تشير التوقعات إلى أن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون، سيكون رئيس وزراء بريطانيا المقبل، خلفا لتريزا ماي.
قربُ تبوء جونسون (55 عاما) رئاسة الحكومة البريطانية، ألقى الضوء على تقارب مواقفه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وعلى أوجه الشبه بينهما التي تتعدى مسألة الشكل والمظهر.
وابرز نقاط التشابه بين الرجلين، ان كلاهما بشعر أشقر وتسريحة مميزة، كما ان مكان ولادتهما هو "نيويورك".
اما بالشخصية، فيتشارك جونسون وترمب الشخصية "المتهورة" التي تطلق مواقف وتتراجع عنها. وعن العنصرية والموقف من الاختلاف، فيستخدم الرجلان لغة "عنصرية" تجاه المسلمين والمهاجرين والمختلفين.
وصولاً الى الموقف من الاتحاد الأوروبي، حيث يرى جونسون ضرورة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى من دون اتفاق، معتبرا أن بقاءها ضمن الاتحاد سيعود عليها بخسائر كبيرة، وهو ما يتوافق مع وجهة نظر ترمب الذي حث بريطانيا على الخروج بلا اتفاق، ورفض دفع 39 مليار جنيه إسترليني متفق عليها كشرط للخروج.
وحول العلاقة مع إسرائيل، أكد جونسون أنه "صهيوني حتى النخاع"، واصفا إسرائيل بأنها "دولة عظيمة ويحبها"، وبالنسبة لترمب فالأمر واضح، منذ اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، واعترافه بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وصولا إلى إطلاقه "صفقة القرن".
قربُ تبوء جونسون (55 عاما) رئاسة الحكومة البريطانية، ألقى الضوء على تقارب مواقفه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وعلى أوجه الشبه بينهما التي تتعدى مسألة الشكل والمظهر.
وابرز نقاط التشابه بين الرجلين، ان كلاهما بشعر أشقر وتسريحة مميزة، كما ان مكان ولادتهما هو "نيويورك".
اما بالشخصية، فيتشارك جونسون وترمب الشخصية "المتهورة" التي تطلق مواقف وتتراجع عنها. وعن العنصرية والموقف من الاختلاف، فيستخدم الرجلان لغة "عنصرية" تجاه المسلمين والمهاجرين والمختلفين.
وصولاً الى الموقف من الاتحاد الأوروبي، حيث يرى جونسون ضرورة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى من دون اتفاق، معتبرا أن بقاءها ضمن الاتحاد سيعود عليها بخسائر كبيرة، وهو ما يتوافق مع وجهة نظر ترمب الذي حث بريطانيا على الخروج بلا اتفاق، ورفض دفع 39 مليار جنيه إسترليني متفق عليها كشرط للخروج.
وحول العلاقة مع إسرائيل، أكد جونسون أنه "صهيوني حتى النخاع"، واصفا إسرائيل بأنها "دولة عظيمة ويحبها"، وبالنسبة لترمب فالأمر واضح، منذ اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، واعترافه بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وصولا إلى إطلاقه "صفقة القرن".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


