2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

بالصوت: مواجهة بريطانية - إيرانية مشحونة قبيل احتجاز الناقلة

وك

وكالات

21 تموز 2019

بالصوت: مواجهة بريطانية - إيرانية مشحونة قبيل احتجاز الناقلة
إعلان
نشرت وسائل إعلام بريطانية تسجيلا صوتيا يوثق اتصالات جرت بين قوارب لـ"الحرس الثوري" الإيراني وسفينة حربية بريطانية، قبل ثوان من احتجاز إيران الناقلة البريطانية Stena Impero.
ويبين التسجيل الذي يزيد طوله عن 3 دقائق، والذي حصلت عليه شركة Dryad Global لأمن الملاحة البحرية، أن سفينة الدوريات الإيرانية وجهت أوامر لناقلة النفط "ستينا إمبيرو" بتغيير المسار، قائلة: "إذا امتثلتم (للأوامر) ستكونون بأمان، إذا امتثلتم ستكونون بأمان.. غيروا مساركم فورا".
من جانبها، تؤكد الفرقاطة البريطانية "مونروز" محدثة الناقلة أنه "طالما تنفذون مرور عبور في مضيق دولي معترف به، فيوجب القانون الدولي ألا يتعرض مروركم للإعاقة والعرقلة والتعطيل".
ثم تجدد قوارب الدوريات الإيرانية، مطالبتها "ستينا إمبيرو" بتغير المسار، وتضيف: "ليس المقصود أي تحد، وليس المقصود أي تحد. أريد تفقد السفينة لأسباب أمنية."
وتحذر الفرقاطة البريطانية الإيرانيين من أن تصرفاتهم تعيق وتعرقل مرور الناقلة، مطالبة إياهم بعدم فعل ذلك. وتضيف: "يرجى تأكيد أنكم لا تنون انتهاك القانون الدولي من خلال المحاولة غير القانونية للصعود على متن سفينة "ستينا إمبيرو".
لكن القوارب الإيرانية واصلت إطلاق الأوامر للناقلة بتغيير مسارها فورا.
ولم يتم التأكد من صحة التسجيل المذكور.
وكانت طهران قد بررت احتجازها النقالة بأنها خالفت قواعد الملاحة واصطدمت بقارب صيد إيراني نتيجة إبحارها عكس خطوط الملاحة في مضيق هرمز.
بدورها، وصفت لندن احتجاز ناقلتها بأنه خطوة عدائية، مشيرة إلى أن الحادث لم يقع في المياه الإيرانية، وإنما في العمانية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة