علق مجلس التعاون الخليجي على مسألة وجود قوات أميركية في الممكلة العربية السعودية.
وأكد مسؤولون خليجيون "ضرورة تضافر الجهود الدولية، لكف يد العبث الإيراني بمقدرات الدول، مؤكدين أن التحالف السعودي - الأميركي يؤمن المنطقة ويحفظ استقرارها"، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.
وصرح عبد العزيز حمد العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون الخليجي، "من الواضح أن إيران تحاول جر المنطقة إلى الحرب، بعد أن بدأت العقوبات الأميركية في تحقيق نتائجها المتوقعة".
في سياق متصل، كشفت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، ما ستوفره القوات المتوقع إرسالها إلى المملكة العربية السعودية والتي وفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية سيبلغ عددها 500 عنصر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان: "بالتنسيق مع وبدعوة من المملكة العربية السعودية، أذن وزير الدفاع بنقل الأفراد والموارد الأميركية من أجل الانتشار في المملكة العربية السعودية. يوفر هذا التحرك للقوات رادعا إضافيا، ويضمن قدرتنا على الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في المنطقة من التهديدات الناشئة والموثوقة. هذه التحرك يخلق عمق عملياتي وشبكات لوجستية".
وأضافت القيادة في بيانها "تقوم القيادة المركزية الأميركية وباستمرار، بتقييم وضع القوة في المنطقة وتعمل مع سلطات المملكة العربية السعودية لوضع أصول الولايات المتحدة في المواقع المناسبة".
وكان العاهل السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أصدر موافقته على استقبال القوات الأميركية وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن مصدر بوزارة الدفاع بالمملكة.
وأكد مسؤولون خليجيون "ضرورة تضافر الجهود الدولية، لكف يد العبث الإيراني بمقدرات الدول، مؤكدين أن التحالف السعودي - الأميركي يؤمن المنطقة ويحفظ استقرارها"، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.
وصرح عبد العزيز حمد العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون الخليجي، "من الواضح أن إيران تحاول جر المنطقة إلى الحرب، بعد أن بدأت العقوبات الأميركية في تحقيق نتائجها المتوقعة".
في سياق متصل، كشفت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، ما ستوفره القوات المتوقع إرسالها إلى المملكة العربية السعودية والتي وفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية سيبلغ عددها 500 عنصر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان: "بالتنسيق مع وبدعوة من المملكة العربية السعودية، أذن وزير الدفاع بنقل الأفراد والموارد الأميركية من أجل الانتشار في المملكة العربية السعودية. يوفر هذا التحرك للقوات رادعا إضافيا، ويضمن قدرتنا على الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في المنطقة من التهديدات الناشئة والموثوقة. هذه التحرك يخلق عمق عملياتي وشبكات لوجستية".
وأضافت القيادة في بيانها "تقوم القيادة المركزية الأميركية وباستمرار، بتقييم وضع القوة في المنطقة وتعمل مع سلطات المملكة العربية السعودية لوضع أصول الولايات المتحدة في المواقع المناسبة".
وكان العاهل السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أصدر موافقته على استقبال القوات الأميركية وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن مصدر بوزارة الدفاع بالمملكة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


