2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

بعد أن حاربت في صفوف "داعش".. بريطانية تروي قصّتها

وك

وكالات

21 تموز 2019

بعد أن حاربت في صفوف
إعلان
تنشط المواطنة البريطانية تانيا جويا، التي تعرف عن نفسها بأنها "جهادية سابقة"، على "إعادة برمجة" المقاتلين المتطرفين بهدف إعادة دمجهم في مجتمعاتهم.
وقالت أثناء مقابلة في واشنطن، خلال تقديمها مشروعا لمنع العنف والتطرف، إن "هدفي هو أن يشعروا بالندم.. وأن يجري تدريبهم ليكونوا مواطنين صالحين بعد خروجهم من السجن حتى يستعيدوا مكانهم في المجتمع".
وتانيا جويا من مواليد لندن عام 1984 لأسرة من بنغلادش، وواجهت العنصرية وصعوبات الاندماج، وفي سن 17 عاما اعتنقت "أفكارا متطرفة"، عقب الهجوم على برجي التجارة العالمية في 11 أيلول عام 2001، ودعوة زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن لـ"الجهاد العالمي".
تزوجت عام 2004 من مسلم أميركي "جون جورجيلاس"، الذي اتخذ لقب "يحيى البهرومي"، وأصبحت تدعو للتطرف، لكن في 2013 اقتادها زوجها "رغما عنها" إلى شمال غرب سوريا للانضمام إلى المسلحين، فأبلغت عنه السلطات الأميركية، وفرت بعد ثلاثة أسابيع وعادت إلى الولايات المتحدة.
وبعد أن وصلت إلى ولاية تكساس الأميركية، تخلت عن الإسلام وغيرت نمط حياتها وتطلقت وتزوجت من جديد.
وساد القلق في الدول الغربية من عودة المقاتلين الأجانب إليها، مع سقوط تنظيم "داعش"، إذ تقول تانيا، إنها "أدركت أنه من المهم إبعادهم عن التطرف وإعادة تأهيلهم.. يجب إعادة برمجتهم وإعطاؤهم أملا في العملية السياسية".
وأضافت، "إذا جرى توضيح ذلك لهم بشكل منطقي جدا، سيتقبلون الأمر كما حدث معي".
وتؤيد المواطنة البريطانية عودة المقاتلين المقبوض عليهم إلى بلدانهم الأصلية لمحاكمتهم فيها، الأمر الذي تؤيده الولايات المتحدة، لكن دولا أوروبية منها فرنسا تفضل أن يحاكموا في العراق.
وتعتبر تانيا، أن الدول الغربية "مسؤولة عن هؤلاء الأشخاص، ولا يمكنها تركهم في الشرق الأوسط"، وهي تشارك في برنامج "منع التطرف العنيف" الذي تديره منظمة "مشروع كلاريون" الأمريكية، بغرض "منع الشباب من اقتراف الأخطاء التي ارتكبناها أنا وزوجي السابق".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة