2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

الحرس الثوري: سفينة حربية كانت ترافق الناقلة المحتجزة

وك

وكالات

20 تموز 2019

الحرس الثوري: سفينة حربية كانت ترافق الناقلة المحتجزة
إعلان
قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، السبت، إن سفينة حربية كانت ترافق الناقلة التي ترفع علم بريطانيا، وحاولت منع إيران من احتجازها، وفق ما نقلت "رويترز".
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد أبلغ نظيره البريطاني جيريمي هنت هاتفيا، أن قضية احتجاز الناقلة ستينا إمبيرو، التي ترفع علم بريطانيا، يجب أن تمر عبر عملية قانونية، لأنها خالفت قواعد الملاحة البحرية، حسب ما أشارت مصادر إيرانية.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري، لتكشف عن تفاصيل جديدة، مضمونها أن سفينة حربية بريطانية كانت ترافق الناقلة، وفشلت في حمايتها من الاحتجاز الإيراني.
وأشار هانت عبر تغريدة له على تويتر السبت إلى أنه تحدث لنظيره الإيراني، وعبر له عن خيبة أمله الشديدة، لأنه كان قد طمأنه إلى أن أيران ترغب في خفض تصعيد الموقف.
واستطرد قائلا: "لكنهم اتبعوا سلوكا مغايرا تماما. تصرف الأمس في الخليج يظهر إشارات مؤرقة على أن إيران ربما تختار مسارا خطيرا باتباعها سلوكا غير قانوني مزعزع للاستقرار".
وذكرت الخارجية البريطانية، السبت، أنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني، على خلفية احتجاز ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز.
وتضاربت التصريحات الإيرانية المتعلقة بناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو"، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، "مصادرة" الناقلة في مضيق هرمز، بحجة أنها "لم تلتزم بقوانين الملاحة".
وعقب تلك التصريحات، قالت طهران إنها احتجزت الناقلة في مضيق هرمز ثم سحبتها نحو ميناء بندر عباس، وذلك إثر "تورطها في حادث اصطدام بقارب صيد إيراني".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة