2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات   •   بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •  
المتفرقات

الهوس المرضي بعمليات التجميل  

وك

وكالات

13 تموز 2019

الهوس المرضي بعمليات التجميل  
إعلان

كتبت مريانا معضاد في جريدة “الجمهورية”:

نشأت الجراحة التجميلية من الجراحة الترميمية. فبدايةً، لم يكن هدفها تجميلياً، بل ترميمياً. ولطالما أنقذت الجراحة ضحايا الحروب والحوادث والتشوّهات وعزّزت نوعية حياتهم… ولكن مع ازدياد هوس الناس والمبالغة بالعمليات التجميلية، أصبحت صورة هذه المهنة الراقية تأخذ منحاً سلبياً، حتى إنَّ البعض يراها مهنة موجّهة لمَن ينقصهم الرضى والثقة بالنفس. ولكن في الواقع، تساعد الجراحة التجميلية أعداداً هائلة من الناس على تحسين نوعية حياتهم، من خلال تصحيح شائبة تؤثر سلباً على مظهرهم الخارجي. فالجراحة التجميلية بمثابة دفعة إلى الأمام للشباب، ودفعة إلى الوراء للمتقدّمين في السن. ولكن عندما يصبح المظهر الخارجي هوساً، قد تكون التداعيات خطيرة.

يمكن أن تؤثر الجراحة التجميلية إيجاباً في حياة الفرد، طالما يلزم المريض حدود المنطق، ويبدّي الطبيب ضميره ومريضه على جيبه… ولكن للأسف، نسبة الناس المهووسين بمظهرهم اليوم، من النساء والرجال، في تزايد.

إضطراب التشوّه الجسدي

ففي حديث خاص مع «الجمهورية»، فسّر الدكتور جو برود، إختصاصي في الجراحة التجميلية والترميمية، وجرّاح في مستشفى «خوري» وفي مركز الحازمية الطبي العالمي للتجميل HIMC، وحائز على تدريب في جراحة الوجه التجميلية والترميمية ونحت الجسم في البرازيل، اضطراب التشوّه الجسدي أوbody dismorphic disorder كالتالي: «يرى المريض نفسه على غير حقيقته، ولا يرضى عن شكله ولو أجرى شتى العمليات التجميلية. في الواقع، حوالى 1.5 إلى 2% من الناس مصابين بهذا الاضطراب. ويجدر الذكر أنَّ حوالى 60% منهم نساء و40% رجال، إذاً ما من فرق شاسع بين النوعين الاجتماعيّين. ولكن يكمن الاختلاف في طريقة التعبير عن هذا الاضطراب، إذ تلجأ معظم النساء إلى العمليات التجميلية، فيما يتّجه الرجال غالباً إلى النوادي الرياضية والبروتينات بشكل هوسي. ومن بين الأشخاص الذين يتوجّهون إلى جراح التجميل، 7 إلى 10% مصابون باضطراب التشوّه الجسدي».

هل تشفي الجراحة التجميلية؟

لم تستنتج الدراسات النفسية بعد إن كانت العمليات التجميلية تساعد المصابين باضطراب التشوه الجسدي على تخطي المرض النفسي. فيشير بعضها إلى تفاقم الوضع لدى إجراء العمليات التجميلية، فيما تُظهر دراسات أخرى تحسّنات في الحالة النفسية لدى المريض عند إجراء عملية تجميلية. ويشير برود إلى أنَّ «ضحايا اضطراب التشوه الجسدي هم الأكثر عرضة للوقوع بين أيادي جراحي التجميل المهتمين بالمال أكثر من صحة المريض الجسدية والنفسية. فمن واجبات جرّاح التجميل أن يعرف عن هذا المرض ويلاحظ وجوده في المريض. إذ قبل التخصص بجراحة التجميل، يدرس الجراح الطب العام لسبع سنوات، ضمنها مواد وتدريبات في علم النفس تشمل هذه الاضطرابات النفسية».

بين المال والأخلاق

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة