2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •   هاشم: نتائج الانتخابات الأميركية ستنعكس على لبنان والمنطقة   •  
المتفرقات

اللقيس: للانتباه والتحذير من خطر الحرائق خلال هذا الصيف

وك

وكالات

12 تموز 2019

اللقيس: للانتباه والتحذير من خطر الحرائق خلال هذا الصيف
إعلان
أكّد وزير الزراعة حسن اللقيس، خلال رعايته حفل اختتام مؤسسة شيلد مشاريع التشجير 2018 - 2019 في صور، أن المشروع له من الأهمية الكبيرة لدينا، إذ يقع من ضمن استراتيجية عمل وزارة الزراعة وخطتها، في زيادة المساحات الخضراء، حيث أن لدينا العديد من نقاط القوة لحماية قطاع الغابات، مثل وجود عدد من التشريعات الخاصة بإدارة الموارد الطبيعية، والمخطط التوجيهي الشامل للأراضي اللبنانية، الذي يأخذ بالإعتبار هذه الموارد ومنها الغابات، كما لدى الوزارة البرنامج الوطني للتحريج، وزيادة المساحة الإجمالية للغابات من 13 بالمئة إلى 20 بالمئة خلال 20 سنة، والبرنامج الوطني لمكافحة التصحر وغيرها.

ولفت اللقيس الى أن مساحة الغابات في لبنان، تدهورت خلال العقود الماضية بشكل كبير، إذ كانت تساوي ما يقارب 36 في المئة خلال الستينيات، إلى 13 في المئة في وقتنا الحاضر، وهذا ما كان ليحصل لولا تدخل الإنسان بشكل رئيسي ومباشر، إن من جهة قطع الأشجار لأسباب شتى، أو لجهة الإهمال الكبير الذي سبب ويتسبب سنويا في العديد من الحرائق التي تأكل المساحات الخضراء، ومنها ما قد يكون عمرها عشرات بل مئات السنين، مشددًا على أنه يجب الانتباه والتحذير من خطر الحرائق خلال هذا الصيف، والتي قد تأتي على نصف مساحات الأحراج لدينا.

ونوّه بـعمل رجال الدفاع المدني، بمكافحة الحرائق والحفاظ على الثروات الطبيعية، مع علمنا بالمشاكل التي يواجهونها، إن لجهة تثبيت المتطوعين والذي نؤيده بشكل كامل، أو لجهة وجود التجهيزات والمعدات المتواضعة لديهم. كما أن التمدد العمراني نحو الأراضي الزراعية ومناطق الأحراج، قد ساهم أيضا في تقليص المساحات الخضراء، خاصة في المناطق الريفية، حيث لا وجود لتصنيف واضح للأراضي.

وأوضح أن ما قامت به جمعية شيلد مشكورة، بزيادة مساحة المناطق الحرجية، بزراعة ما يقارب 83 هكتارا، يشكل بارقة أمل في اهتمام الجمعيات غير الحكومية، وبعض الجهات المانحة بهذا القطاع، والذي نعول عليه كثيرا نظرا لأهميته، وأن تنفيذ شبكات ري يعتبر العنصر الأهم في استدامة هذه المشاريع، خاصة في السنوات الأولى بعد الزراعة، كما أن الحماية من التعديات والرعي ضرورية جدا، وهذا كله بعهدة البلديات والتي نعول عليها كثيرا لحمايتها، ونحن كوزارة الزراعة نضع بتصرفكم كل إمكانياتنا لما يضمن استدامة هذه المشاريع.

ورأى أن التنسيق مع وزارة الزراعة ضرورة، وبشكل خاص مع مديرية التنمية الريفية والثروات الطبيعية، قبل البدء بمشاريع مشابهة، وهو طلب أساسي وذلك بهدف التكامل في العمل والجهد، حيث أن لدى المديرية لائحة بكل الأراضي القابلة للتشجير، والتي تقع ضمن البرنامج الوطني للتحريج. كما أن الوزارة تقوم بأعمال تحريج في أكثر من منطقة ضمن مشاريع أخرى، حتى لا يكون هناك تضارب أو خسارة لجهود مادية أو بشرية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة