2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •   هاشم: نتائج الانتخابات الأميركية ستنعكس على لبنان والمنطقة   •  
المتفرقات

الكَلب.. أفضل مُعالِج جسدي ونفسي!

وك

وكالات

12 تموز 2019

الكَلب.. أفضل مُعالِج جسدي ونفسي!
إعلان

كتبت ساسيليا دومط في “الجمهورية”:

تتزايد موضة اقتناء الكلاب في المنازل اللبنانية، فيتحوّلون إلى أفراد من العائلة. فمرتا مثلاً، لا تقبل بأي شكل من الأشكال، ولأيّ سبب كان، مغادرة منزلها لأكثر من ساعات معدودة، لأنها لا تقوى على ترك «بيللا» بمفردها، والملفت أنها عندما تتوجّه إليها بالحديث، تناديها بـ»ماما»، على الرغم من أنها أم لـ8 أولاد، إذا لم نذكر الأحفاد.

ما سرّ هذا التعلّق بالكلاب؟ لماذا تتزايد عادة تربية هذا الحيوان في مجتمعنا؟ ما هي الفوائد؟ وما الأضرار؟

تضفي الكلاب جواً إيجابياً ومرحاً على المنزل، وذلك من خلال تسليتها والتخفيف من شعورها بالوحدة. ومن المعروف أن الكلاب تحس بمشاعر أصحابها والظروف التي يمرون بها، فتدللهم وتداعبهم وتواسيهم في حال الإحباط والحزن، بينما تحاول البقاء إلى جانبهم ومساعدتهم في حالات الألم الجسدي. كما تربط الكلب علاقة عاطفية بالإنسان تشبه علاقته بباقي البشر.

فضلاً عن ذلك، يُبْعِد وجود الكلب في المنزل شبح القلق والتوتر والاكتئاب، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون الوحدة والفراغ والإهمال من قبل أولادهم وأصدقائهم، وبالتالي من غياب الحب والاهتمام والرعاية. فيُشعِرهم الكلب بحبه غير المتناهي وغير المشروط. كما يُعتَبَر وجود هذا الحيوان مفيداً للأشخاص الذين تعيقهم مشاكل جسدية عن الخروج والتحرك بحرية.

ويعتبر الكلب مخففاً للحزن في أوقات الفقدان، فهو يعزّي من خسر أباً أو أماً أو زوجاً أو زوجة، ويعطيه الشعور بالأمان والحنان والصدق. ولا بد من أن نلاحظ أنّ من يربّي كلباً يتحاور معه ويشكو له همومه ومشاكله. كما ينصح بعض الأخصائيين بتبنّي كلب لمرافقة الأطفال الذين لا أخوة لديهم.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة