كشفت مصادر إعلامية عن دلائل مراقبة مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج أثناء إقامته في السفارة الإكوادورية في لندن.
ووفقا لصحيفة "إيل بايس"، أجرت المؤسسة الإسبانية الخاصة ".Undercover Global S. L"، المسؤولة عن حماية السفارة، مراقبة على مدار الساعة.
وأفادت الصحيفة أن الشركة كانت مهتمة بشكل خاص في المعلومات المتعلقة بالمحامين والمساعدين الخاصين لأسانج، وهناك عشرات تسجيلات الفيديو لاجتماعاته مع المحامين، حيث ناقشوا خط دفاعه في المحكمة.
ويشير المنشور إلى أنه أثناء المراقبة، كان من الممكن الحصول على معلومات حول خطط فريق أسانج لإخراجه من السفارة. على وجه الخصوص، ناقشوا إمكانية إخراجه بشكل مخفي من المبنى، ثم إرساله إلى روسيا أو كوبا. ومع ذلك، فإن مؤسس ويكيليكس نفسه رفض هذا المخطط.
وطلب أسانج اللجوء السياسي في السفارة الإكوادورية في عام 2012، وبقي هناك حتى نيسان 2019، حيث لم يغادر مبنى السفارة بسبب مخاوف من الاعتقال أو التسليم إلى الولايات المتحدة، التي تتهمه بنشر وثائق سرية لوزارة الخارجية.
ووفقا لصحيفة "إيل بايس"، أجرت المؤسسة الإسبانية الخاصة ".Undercover Global S. L"، المسؤولة عن حماية السفارة، مراقبة على مدار الساعة.
وأفادت الصحيفة أن الشركة كانت مهتمة بشكل خاص في المعلومات المتعلقة بالمحامين والمساعدين الخاصين لأسانج، وهناك عشرات تسجيلات الفيديو لاجتماعاته مع المحامين، حيث ناقشوا خط دفاعه في المحكمة.
ويشير المنشور إلى أنه أثناء المراقبة، كان من الممكن الحصول على معلومات حول خطط فريق أسانج لإخراجه من السفارة. على وجه الخصوص، ناقشوا إمكانية إخراجه بشكل مخفي من المبنى، ثم إرساله إلى روسيا أو كوبا. ومع ذلك، فإن مؤسس ويكيليكس نفسه رفض هذا المخطط.
وطلب أسانج اللجوء السياسي في السفارة الإكوادورية في عام 2012، وبقي هناك حتى نيسان 2019، حيث لم يغادر مبنى السفارة بسبب مخاوف من الاعتقال أو التسليم إلى الولايات المتحدة، التي تتهمه بنشر وثائق سرية لوزارة الخارجية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


