2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
الدولية

هونغ كونغ: مشروع قانون تسليم المطلوبين للصين مات

وك

وكالات

09 تموز 2019

هونغ كونغ: مشروع قانون تسليم المطلوبين للصين مات
إعلان
أعلنت رئيسة حكومة هونغ كونغ كاري لام إلغاء مشروع القانون الخاص بتسليم المطلوبين إلى الصين الذي أثار أكبر أزمة سياسية تشهدها المدينة منذ عقود، معترفة بفشل إدارتها في هذه القضية.
وقالت لام في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء: "لا تزال هناك شكوك في نية الحكومة أو مخاوف مما إذا كانت ستبدأ العملية مجددا في المجلس التشريعي. لذلك، أؤكد أنه لا توجد مثل هذه الخطة، ومشروع القانون مات".
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن لام، التي تعتبر موالية للصين، اعتمدت لهجة ناعمة مع المتظاهرين منذ اندلاع الأزمة، حتى أقرت بأن كل المحاولات التي بذلتها حكومتها لتمرير المشروع "باءت بالفشل التام".
وقالت لام: "لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن هناك مشاكل أساسية وعميقة في مجتمع هونغ كونغ... قد تكون مشاكل اقتصادية أو ظروفا معيشية أو انقسامات سياسية في المجتمع، وأول شيء نحتاج إليه هو تحديد هذه المشاكل وإيجاد حلول لها".
وتشهد هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي تعتبر حاليا مركزا ماليا دوليا، أزمة سياسية عميقة مستمرة منذ أسابيع أشعل فتيلها مشروع القانون، الذي تقدمت به الحكومة الموالية لبكين ويتيح تسليم المطلوبين إلى السلطات الصينية.
وعلى الرغم من أن الحكومة جمدت مشروع القانون في تموز الماضي، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لامتصاص غضب الشارع، بل اتسعت رقعة الاحتجاجات وتحولت إلى حراك يطالب بإصلاحات ديمقراطية وتعزيز الحريات في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي منذ أن أعادتها بريطانيا إلى الصين في 1997.
ويطالب المتظاهرون بسحب مشروع القانون وتشكيل هيئة مستقلة للتحقيق في استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، كما يطالبون بالعفو عمّن اعتقلوا أثناء التظاهرات واستقالة لام.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة