اصدر الشيخ مصطفى ملص رئيس اللقاء التضامني الوطني بيانا يتوجه فيه الى اهالي المنية وفعالياتها، جاء فيه: ″إني أتسأءل أيُّ عقل عبقري هذا الذي قرر اقفال مكب النفايات في عدوة قبل أن يوجِد بديلاً عنه لتجميع أو التخلص من نفايات المنطقة فيه ، أيَّة مسؤولية تحملها صاحب هذا القرار تجاه مطمر المنطقة بالنفايات واغراقها بالروائح والغازات السامة والحشرات والقوارض ، وهي المنطقة التي تشهد عشرات الوفيات شهريأ بسبب الأمراض الخبيثة ، حتى الأن لا حل في الأفق لا مجلس بلدي ولا رئاسة اتحاد تملك صلاحيات التصرف بعد حل المجلس البلدي ، ولا أظن أن سعادة المحافظ صاحب الصلاحية يملك تصورأً لحل قريب، فما العمل ؟!″
وأضاف: ″أعتقد أن الحل الأقرب والأسرع هو إعادة فتح مكب عدوة ليستقبل النفايات بعد رفعها عن الطرقات ومن بين البيوت ، ريثما يصبح الحل البديل جاهزأً ، وإذا كان قرار الإغلاق للمكب صادر عن وزير البيئة فيجب العمل على الرجوع عن القرار بشتى السبل ومنها السبل القانونية لا سيما مجلس شورى الدولة .″
وتابع: ″نقول للنائب الصديق السيد عثمان علم الدين غير مقبول ولا مبرر عدم تصديكم بصفتك النائب والفعالية الأولى في المنطقة لهذه المعضلة الخطيرة وأيجاد حل لها ، وبالنسبة لأهالي المنطقة هل يعقل وهل يقبل منكم هذا السكوت والامبالاة تجاه قضية تشكل خطرا على صحة وسلامة جميع أبناء المنطقة ″.
وختم:″إنني أطلقها صرخة مدوية لعلها تحرك فينا رفضأً وتشكل وازعاً من أجل ان نفعل شيئاً جميعاً واضعين أيادينا مع بعضها البعض ″.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


