2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •   حلويات "الإكلير".. تسمّم غذائي في عكار!   •   عودة: لا تغلقوا أبوابكم بوجه المحتاجين!   •   ترامب يستعد لخسارة محتملة للجمهوريين في الكونغرس وخطط لمواصلة الحكم بصلاحياته التنفيذية   •   بالصور: إخماد حريق في عمشيت.. وإنقاذ طفلين ووالدهما!   •  
الثقافية

مارسيل “الحرب الأهلية”: أيؤذيك النشيد الوطني؟

وك

وكالات

08 تموز 2019

مارسيل “الحرب الأهلية”: أيؤذيك النشيد الوطني؟
إعلان

شاء مارسيل خليفة في افتتاح مهرجانات بعلبك الجمعة الماضي ان يكون مختلفاً فوقع في المحظور. فضّل ألا يعزف النشيد الوطني افتتاحاً واستبدله بمقطوعة لمدينة الشمس. وربما كانت نيّة مارسيل صافية، فهو بعد نحو خمسة عقود من إقامة الحفلات الجماهيرية بات يجيدُ فنّ “التمثيل” أكثر من الموسيقى والغناء، وصار صاحب خبرة في اجتذاب الحاضرين لكنّه مملّ في طلبه الدائم ترداد المقاطع.
ومارسيل خليفة تحوّل “أيقونة” على مدى هذه العقود. هو مطربٌ ومنشدٌ وثورويٌّ ومتواضعٌ في آن. يملك “العدّة” الكاملة، من الدروشة الممزوجة بالحكمة في الكلام الى السيارة القديمة التي تحتاج دفشة وزيادة ماء في الرادياتور.
وفي حين كان يشجّع في غنائه “الملتزم” فريقاً من اللبنانيين على قتل فريقٍ آخر، فإنّ مسيحيي “الشرقية” اكتشفوه متأخّرين واندهشوا به نادبين حظاً لم يجعلهم من محبّيه لسنوات.
غير انّ للعبة حدوداً. فمطرب “الحرب الأهلية” لا يمكن أن يستمرّ صاحب “هالة” يُطرب له جمهور “نوستالجيا” الحرب، ويعامل كما لو أنه أحدث فتحاً في الموسيقى والإنشاد. والأهم من ذلك أنّه يتوجّب عليه الاعتذار ممّن حرض في غنائه على قتالهم كي يدخل الى قلوب جميع اللبنانيين كفنانٍ عادي قام بتجربة الحرب واستثمر فيها وجنى منها… لكن تعلّم منها الشيء الكثير.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة