2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •   هاشم: نتائج الانتخابات الأميركية ستنعكس على لبنان والمنطقة   •   كارلسون: نتنياهو يدفع ترامب نحو الخيار النووي لضرب منشأة إيرانية   •  
الدولية

الرئيس العراقي: متمسكون بعلاقاتنا الخليجية

وك

وكالات

03 تموز 2019

الرئيس العراقي: متمسكون بعلاقاتنا الخليجية
إعلان
اكد الرئيس العراقي برهم صالح، إن "العراق متمسك بعلاقاته الوثيقة بجيرانه الخليجيين، ويسعى ليكون عنصر تفاهم في المنطقة، رافضًا أي حرب جديدة". داعيًا، إلى "حل المشكلة مع إيران بالتفاوض".
ولفت صالح خلال مقابلة اجراها مع الصحفي عثمان العمير لموقع "إيلاف" في مكان اقامته في بريطانيا، الى ان "لندن لدى العراقيين هي أم الدنيا".
وقال:"ينشط العراقيون في كل مجال كما تبدو قدرة اليهود من أصل عراقي مثلهم مثل المسلمين والمسيحيين في التموضع معها والنجاح فيها، لا شك في أنني في بريطانيا، كوننا كنا في طور الشباب ودرسنا في جامعاتها، تكونت لديّ علاقات واسعة مع الكرد المقيمين هنا ومع الجالية العراقية".
وتابع:"كما يقولون، كانت سنوات مهمة في عمرنا، وكنت هنا متصدرًا العمل السياسي، متحدثًا باسم المعارضة والحركة الكردية - الاتحاد الوطني الكردستاني آنذاك، فتكونت لديّ علاقات واسعة".
وحول مؤتمر المنامة الأخير، والاعتداء على سفارة مملكة البحرين لدى العراق، قال:"أريد أن أقول إن الرسالة واضحة للكل. مثل هذه الإجراءات هدفها عرقلة تعزيز علاقتنا بأشقائنا في الخليج، وتواصلنا مع عمقنا العربي، ولن يستطيعوا أن ينالوا من تلك العلاقات، فهذه العلاقات مهمة للعراق، ومهمة لاستقرار العراق، ومهمة لمصالح المنطقة، ونحن ماضون فيها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة