2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المتفرقات

البطريرك لحام: فلسطين ليست سلعة وتستحق كل محبتنا واهتمامنا وحرصنا

وك

وكالات

28 حزيران 2019

البطريرك لحام: فلسطين ليست سلعة وتستحق كل محبتنا واهتمامنا وحرصنا
إعلان
أكّد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك السابق غريغوريوس الثالث لحام، في بيان حول القضية الفلسطينية أن فلسطين ليست سلعة. وبعد عقد ورشة البحرين حول القضية الفلسطينية، أرى من الضروري أن أتوجه إلى الصحافة والرأي العام وإلى السلطة الفلسطينية بالقول: إننا نعتبر أن الأزمات والحروب والويلات في الشرق الأوسط، هي إفرازات ونتائج الصراع الإسرائيلي العربي. ومن إفرازات هذا الصراع أيضاً وبلا شك الحركات الأصولية على اختلافها. وكذلك الشقاق والنزاعات داخل العالم العربي. وكذلك تباطؤ التطور والازدهار. وكلك نمو البغض والكراهية وفقدان الأمل، والإحباط لا بل القرف لدى الشباب، وهم يؤلفون ستين بالمئة من سكان الأقطار العربية.

وأضاف أن من بين النتائج الأكثر خطورة في الصراع العربي الإسرائيلي، وبسبب عدم إيجاد حل عادل وثابت له، هي الهجرة: هجرة الأدمغة والمفكرين والشباب والمسلمين المعتدلين وبنوع خاص هجرة المسيحيين. وهذا كله يضعف مستقبل الحرية والديمقراطية والانفتاح في العالم العربي، مشيرًا إلى أن من واجبي أن أطلق نداءً حاراً بشأن القضية الفلسطينية، ولا سيما أمام ورشة ما يسمى بصفقة لقرن وأمام الاجتماع في ورشة البحرين وأمام إعلان القدس عاصمة إسرائيل، وأمام إعلان الجولان أرضاً يهودية إسرائيلية. فإن هذه الأمور تزيد الوضع تعقيداً في الشرق الأوسط. وتزيد من مخاوف المسيحيين ومن الهجرة.

وشدد على أنني أسمح لنفسي كبطريرك سابق وكمطران سابق أمضى 26 سنة في خدمة القدس وفي التعامل مع القضية الفلسطينية أن أتوجه إلى كنيسة الشرق العربي من خلال المجالس المسيحية المختلفة في الشرق، منها مجلس كنائس الشرق الأوسط وكل الكنائس المختلفة فيه، مجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق، مجلس البطاركة في لبنان، وآخر في سورية، وآخر في مصر، وآخر في العراق، وآخر في فلسطين والأردن أن تقوم بدراسة الوضع الراهن والتطور الراهن المصيري بالنسبة للقضية الفلسطينية ولا سيما بالنسبة للتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل. لا بد من أن تصدر بياناً كنسياً مناسباً في الظروف الراهنة. وموقف الكنيسة التاريخي واضح، موقف كنيسة روما والبابوات، موقف الكنائس في مجلس الكنائس العالمي، الموقف من المقررات الدولية بشأن فلسطين. لا بد من موقف واضح مناسب وعلى مستوى مسؤولية الكنائس من القضية الفلسطينية المصيرية لنا جميعاً. أطلق هذا النداء وآمل أن يجد طريقه إلى المسؤولين في كنيسة المشرق الحبيبة. فلسطين تستحق كل محبتنا واهتمامنا وحرصنا. فلسطين ليست سلعة.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة