2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
الدولية

باراك يعلن ترشحه لرئاسة وزراء إسرائيل

وك

وكالات

26 حزيران 2019

باراك يعلن ترشحه لرئاسة وزراء إسرائيل
إعلان
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك إنه يمكنه تولي رئاسة الوزراء خلال 10 دقائق في حال رحيل نتنياهو.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك اليوم الأربعاء العودة إلى الساحة السياسية بصفته زعيما لحزب جديد في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، قائلا إن الوقت حان لإنهاء حكم بنيامين نتنياهو "الفاسد"؛ حسب "رويترز".

ישראל בוחרת | @barak_ehud לחדשות 13: "יכול לקחת את ראשות הממשלה ב-10 דקות אם נתניהו יסתלק" • @sefiova עם הריאיון המלא >> https://t.co/L9bYfd6j3M pic.twitter.com/V4294400R8

— חדשות 13 (@newsisrael13) June 26, 2019
وحل الكنيست نفسه الشهر الماضي وحدد موعدا لإجراء انتخابات بعد أن فشل نتنياهو، الذي يقود حزب ليكود اليميني، في تشكيل ائتلاف حاكم بعد الانتخابات التي أجريت في نيسان والتي لم يفز فيها أي حزب بأغلبية برلمانية.
وقال معلقون سياسيون إن عودة باراك، الذي كان يقود حزب "العمل" اليساري، للمشهد السياسي قد تؤدي لانقسام تيار يسار الوسط وتضر بفرص أقوى منافس لنتنياهو بيني جانتس، زعيم حزب "أزرق أبيض"، مما يؤدي إلى هزيمته في الانتخابات التي ستجرى يوم 17 أيلول.
وقال باراك (77 عاما) خلال مؤتمر صحفي "جئنا هنا اليوم لنعلق على ما يحدث حولنا ونعلن إنشاء حزب جديد". ولم يكشف الاسم الذي سيحمله الحزب لكنه لمح إلى أنه ربما يتحالف مع أحزاب وسطية ويسارية لهزيمة ليكود.
وكان باراك قد أعلن اعتزاله العمل السياسي في إسرائيل في تشرين الثاني من عام 2012، بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، كما ترأس حزب "العمل" الإسرائيلي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة