2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

"حزب الله" يدخل الصراع الاقليمي... "صدِّقوا.. لا نمزح"

وك

وكالات

26 حزيران 2019

إعلان
ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان "رغم صمت الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، خلال الايام الماضية، وسط ضجيج طبول الحرب في المنطقة، بعد إسقاط طهران للطائرة الاميركية، يتموضع "الحزب" في قلب المشهد الإقليمي المتحرّك، ويشارك في رسم معالمه، وهو ليس مجرّد مراقب او متفرّج من بعيد".واكدت ان "حزب الله" لن يتردّد في الوقت ذاته في مواجهة "التحدّي الوجودي" إذا فُرض عليه. وبهذا المعنى، فإنّ التحذير الذي أطلقه نصرالله من على منبر يوم القدس لم يكن للاستهلاك الاعلامي او للضغط النفسي، "بل انّ "السيد" المعروف بصدقيته، كان يصف ما سيحدث حقاً إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً واسعاً على ايران"، وفق المحيطين بدائرة القرار.وعليه، يقول قريبون من "الحزب" لـ"الجمهورية"، "انّ على واشنطن وتل ابيب أن تأخذا على محمل الجدّ تنبيه نصرالله، الى انّ المنطقة بمجملها ستشتعل في حال مهاجمة الجمهورية الاسلامية، وبأن تصدقا انّه لا يمزح، خصوصاً انّ التجارب أثبتت انّ "السيد" ليس من أصحاب المواقف الاستعراضية ولا من رماة القنابل الصوتية، بل هو يعني ما يقول".وإذا كانت بعض القوى الداخلية تعتبر انّه لا يجب ان يزجّ "حزب الله" نفسه ولبنان في حرب محتملة بين اميركا وايران، على قاعدة ان "لا دخل لنا في مواجهة من هذا النوع"، إلاّ انّ مقاربة "الحزب" تختلف كلياً، ذلك انه مقتنع بأنّ المحور المضاد بقيادة الولايات المتحدة هو الذي ربط ساحات المنطقة بعضها ببعض، من خلال هجماته على سوريا وفلسطين واليمن وايران والمقاومة في لبنان".ويؤكّد القريبون من "الحزب"، انّ "اي حرب لن تكون اميركية- ايرانية فقط، بل ستتمدّد تلقائياً على مساحة المنطقة بحكم الامر الواقع. وليس لأنّ هناك في الضاحية الجنوبية من لديه "مزاج" الانخراط فيها. ولذا فإن واشنطن وتل ابيب ربما تستطيعان بدء الحرب، الاّ انهما بالتأكيد لن يتمكنا بعد ذلك من التحكّم لا بمسارها ولا بنهايتها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة