2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

المغتربون يصدمون المسؤولين ووزارة الخارجية!… مرسال الترس

sa

safir shamal

26 حزيران 2019

المغتربون يصدمون المسؤولين ووزارة الخارجية!… مرسال الترس
إعلان

منذ وصول العماد ميشال عون الى قصر بعبدا في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الاول عام 2016، والسعي الحثيث قائم على قدم وساق وبدون كلل أو ملل من صهر العهد رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل لخلافته، فيما السهام المتنوعة الاحجام والاصناف تصوّب الى إليه على حركته اللافتة في كل الاتجاهات مع انماط مختلفة من المواقف والتصريحات. الامر الذي حدا بعضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب عماد واكيم الى وصفه بـ “الفتنة المتنقلة”.


من المشاهد الأخيرة على مسرح الوزير باسيل: مؤتمر الطاقة الاغترابية السادس الذي نظمته وزارة الخارجية والمغتربين في النصف الاول من حزيران. وككل أمر في لبنان أنقسمت الاراء حول نتائج هذا المؤتمر وأمثاله، والمقارنة بين الاموال التي صُرفت لانعقاده، وحجم الفائدة التي عاد بها على الوطن الذي أثخنته جراح الدين العام الى حد الذبح من الوريد الى الوريد على غرار ما فعلته “داعش الارهابية” في ضحاياها!


فالقريبون من “الوزير السوبر” سعوا لاقناع المواطنين الذين يئنون من الأزمات بأن المؤتمر قد يكون الحل الأمثل لاخراج البلد من أسوأ أزماته الاقتصادية والمالية منذ الاستقلال. في حين لاحظ المتابعون ان المؤتمر المشار اليه قد شكّل صدمة للمنظمين ولأهل السلطة والوزارة المعنية، الذين كانوا يعوّلون عليه لإنشاء صندوق سيادي اغترابي من منطلق الحجم الذي لا يستهان به لثروات المتحدرين من أصل لبناني وحجم مساهماتهم في انقاد وطنهم الأم.


فمنذ اللحظات الأولى لطرح فكرة الصندوق السيادي من قبل الجهات المنظمة على غرار ما حصل في فرنسا بعد حريق كنيسة نوتردام التاريخية والذي كان يصنفه وزير الخارجية كرأس جليد انجازاته في هذه الوزارة، جوبهت بردود فعل باردة جداً من قبل المؤتمرين، وصلت الى حد الرفض، حيث لم يشعر بعضهم بأي حرج وهم يعلنون: “أن الفساد المستشري في الطبقة السياسية والإدارات العامة في لبنان لا يشجعهم على المساهمة بالصندوق السيادي المقترح، لأنهم لم يلاحظوا وجود نوايا جدية في مكافحة الفساد، والحد من الهدر والإنفاق غير المجدي”!


والصدمة من مواقف رجال الأعمال اللبنانيين المغتربين على اقتراح وزارة الخارجية و”مدبرها” لم تقتصر على المنظمين فقط، بل إنسحبت على كبار المسؤولين الذين فوجئوا بحجم ردود فعل الحالة الاغترابية على ما هو قائم في لبنان، بالرغم من التسهيلات الواسعة التي قُدمت للمغتربين الذين لم يحصلوا بعد على الجنسية. في وقت اعتبرها أهل الاغتراب بانها من أبسط حقوقهم على وطنهم الأم، وليس لأحد الحق أن يصنفها في سجل انجازاته او أن يستغلها في الزواريب الانتخابية الضيقة!..



ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة