2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

حمدان: فلسطين تثبت في كل مرة أنها تختزن آمال وآلام الأمة

وك

وكالات

25 حزيران 2019

حمدان: فلسطين تثبت في كل مرة أنها تختزن آمال وآلام الأمة
إعلان
أكّد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان أن فلسطين تثبت في كل مرة أنها تختزن آمال وآلام الأمة، مشيرًا إلى أن ما أسقط صفقة القرن هو وحدة الشعب الفلسطيني. ولفت حمدان، في حديث تلفزيوني، إلى أنه يتم ضرب العقد الاجتماعي والسياسي وضرب الانجازات منذ عشر سنوات وتحضير الصقيع العربي تحت مسميات دينية والجذع الارهابي أي الإخوان المتأسلمين هو من صنع صفقة القرن. وشدد على أن ما حصل في لبنان من تضامن مع الموقف الفلسطيني في إفشال صفقة القرن هو موقف يثبت أصالة اللبنانيين من مختلف الأطياف السياسية، وهذا أمر يفرّح القلب، موضحًا أنهم ذكروني بالعام 2006 من خلال المواقف المعارضة للتوطين. ورأى حمدان أن صفقة العصر سقطت ولن تحصل على أي شيء من ورشة المنامة ولا من غيرها لكن ما يجب أن نتنبه اليه هو تداعيات الصفقة، لافتًا إلى أن هناك عناصر عدة لفشل صفقة القرن أبرزها تعثر الوضع الداخلي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وكيفية تعاطي الديمقراطيين معه، ووضع رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الداخلي. ونوّه حمدان بأنه صحيح أن كل الفصائل كان لها دور في إفشال صفقة العصر، لكن خلافًا لما يحكى في الإعلام، سأقول إن موقف الثوار والفدائيون في حركة فتح له الدور الأكبر في إسقاط الصفقة وأقولها على رأس السطح ويجب أن ترفع القبعة للفدائيين في حركة فتح ولشهداء الأقصى. وذلك هو ضمانة لفشل الصفقة كما سقطت الصفقات السابقة والتي أسقطها الفلسطينيون. وناشد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بـموقف رسمي تجاه مؤتمر المنامة ويجب أن نسمعه منه وليس موقف تيار المستقبل، لأنه مهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة