2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •   المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية متوقفة عند التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح   •   متظاهرون إسرائيليون يطالبون المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربية لإطاحة نتنياهو   •   بينانس تقول إنها غطت 6 مليارات دولار من 6.3 مليار سرقت في هجوم إلكتروني   •  
الدولية

ترمب يرد على تهمة الاغتصاب الجديدة

وك

وكالات

25 حزيران 2019

ترمب يرد على تهمة الاغتصاب الجديدة
إعلان
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، بشدة مزاعم كاتبة في إحدى المجلات النسائية اتهمته بأنه اعتدى عليها جنسيا خلال فترة التسعينيات في غرفة تجربة الملابس في أحد متاجر نيويورك، مشيرا إلى أنها "ليست النوع" الذي يرغبه من النساء.
وأدلى ترمب بهذا التعليق في مقابلة مع موقع وصحيفة "ذا هيل" التي سألته عن واقعة الاغتصاب المزعوم التي أوردتها الكاتبة والصحافية "إي جين كارول" في كتاب جديد لها.
وأجاب ترمب على هذه المزاعم خلال المقابلة التي جرت في مكتبه في البيت الأبيض "سأقولها باحترام كبير: أولا إنها ليست نوعي. ثانيا، هذا لم يحدث أبدا، لم يحدث أبدا، حسنا؟".
وأضاف ترمب أن كارول كانت "تكذب تماما" عندما روت ادعاءاتها، "لا أعرف شيئا عن هذه المرأة. لا أعرف شيئا عنها".
ورواية كارول التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي بعدما نشرت مجلة "نيويورك" مقتطفات من كتابها الجديد، يجعل منها المرأة رقم 16 على الأقل التي تتهم ترمب بارتكاب اعتداء جنسي قبل أن يصبح رئيسا.
وهي قالت إنها التقت بترمب عن طريق الصدفة في متجر "بيرغدورف غودمان" للملابس الفاخرة في مانهاتن، قبل أن يطلب رأيها بشأن شراء ملابس داخلية لامرأة لم يسمها. ثم وعلى سبيل المزاح اقترح أن تقوم هي بتجربة الملابس.
وتابعت كارول التي تعمل في مجلة إيل "في اللحظة التي أغلق فيها باب غرفة تبديل الملابس، اندفع باتجاهي ودفعني نحو الحائط وتسبب بارتطام رأسي بشدة..".
وتقول كارول إن ترمب ثبتها على الحائط قبل أن تتمكن من دفعه بعيدا عنها والهرب من غرفة تجربة الملابس، مضيفة "لم أتقدم بشكوى إلى الشرطة بعد الاعتداء خوفا من تبعات ذلك علي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة