2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

الحياة: لقاء الحريري وجنبلاط لم يعد كافيا لمعالجة خلافهما

وك

وكالات

25 حزيران 2019

الحياة: لقاء الحريري وجنبلاط لم يعد كافيا لمعالجة خلافهما
إعلان
علمت صحيفة الحياة أن وساطات عديدة دخلت على خط التهدئة بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي أول من أمس أدت إلى اتفاق الطرفين على وقف الحملات الإعلامية التي اندلعت في شكل غير مسبوق بين نواب وقياديين منهما على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الوساطة الأساسية التي قادت إلى التهدئة جاءت من خلال الدور الذي لعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد اجتماع عضو اللقاء الديموقراطي النائب مروان حمادة إليه، حيث عرضا ما آلت إليه الأمور في ظل الأجواء السياسية الملبدة والوضع اللبناني الدقيق. وكشفت مصادر مطلعة لـالحياة أن بعض الجهات العربية دخلت لاحقا على الخط من زاوية الاستفسار عن أسباب اشتعال السجال بهذا القدر من الحدة، فنصحت بوقف التراشق الكلامي ودعت إلى التهدئة وعدم الانجرار إلى تصعيد الخلافات القائمة بين الفريقين. وأشارت مصادر معنية بالعلاقة بين الحزبين لـالحياة إلى أن تكرار اشتعال السجال نتيجة تراكم الخلافات بين الفريقين الحليفين منذ أشهر وبسبب اختلاف مقاربة كل منهما في التعاطي مع الأوضاع في السلطة السياسية بات يتطلب معالجة هذه الخلافات بطريقة مختلفة عن المعالجات الروتينية السابقة التي كانت تقضي في كل مرة بلقاء بين الحريري وجنبلاط، لكن الأمور لا تلبث أن تعود إلى حال التباعد. واعتبرت هذه المصادر أنه يفترض أن يسبق أي لقاء بين الزعيمين قيام فريق من الحزبين بعقد اجتماعات تحضيرية تتناول عناوين الخلاف تمهيدا للتفاهم على معالجتها حيث يمكن ذلك.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة