2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

الفرزلي: خاب ظن المتضررين من التسوية الرئاسية باسقاطها فجن جنونهم

وك

وكالات

24 حزيران 2019

 الفرزلي: خاب ظن المتضررين من التسوية الرئاسية باسقاطها فجن جنونهم
إعلان
أكّد نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، ان التطورات التي طرأت بعد انتخاب الرئيس عون والتي اكدت على الاتفاقات السياسية التي حدثت قبلها، وبخاصة بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما بين التيار الوطني الحر والمستقبل في ظل تفاهم مار مخايل بين التيار وحزب الله، أزعج بعض الافرقاء السياسيين في الداخل كما بعض الاطراف في الخارج، فراهنوا على اسقاط هذه التسوية التي تشكل العامود الفقري لاستقرار الاوضاع في لبنان وانتظام الحياة السياسية فيه، وتأتي أزمة الحريري في السعودية من ضمن محاولات ضرب التسوية الرئاسية ومحاولة ايصال العلاقة بين التيار والمستقبل الى الطلاق، ولكنهم فشلوا في هذه المحاولة وفي كل المحاولات اللاحقة بعدما اثبت ذلك اجتماع الساعات الخمس بين باسيل والحريري، فخاب ظن الافرقاء المتضررة من هذه التسوية فجن جنونهم، كما نرى من ردات الفعل في الخطابات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وشدّد الفرزلي في حديث اذاعي على ان الهجوم المستمر على باسيل الهدف منه اصابة الحريري ايضا لدفعه الى التخلي عن التقارب مع التيار الوطني الحر، مؤكدا ان الهجومات هذه ستجعل من التسوية ثابتة واقوى وستمتن العلاقة، ولكن على اطراف التسوية ان تاخذ مصالح بعضها البعض بعين الاعتبار والانتباه من الاطراف المزايدة على هذه العلاقة من أجل حماية هذه التسوية. ورأى الفرزلي من جهة اخرى، ان الموازنة الحالية لا ارى فيها الا وسيلة متواضعة لتقليص النقفقات دون مقاربة جوهرية، وهدفها تمكين الساحة الاقتصادية من الاستفادة من سيدر في مشاريع البنى التحتية المقررة، على ان يصار لاحقاً الى الاتفاق على سياسة اقتصادية تمهد لرؤيا اقتصادية وهو ما يحتاج الى توافق سياسي، على ان تصبح استراتيجيا اقتصادية، تمكن لبنان من النهوض مجددا، وأضاف ان هناك محاولات جدية لمحاربة الفساد الذي امعن في البلد خرابا وهي ضرورية للتحضير لدخول لبنان المرحلة النفطية، التي ستجعل مستقبل لبنان واعداً، حين البدء باستخراج النفط، فيما المرحلة الحالية تقشفية، وننتظر لجنة المال والموازنة في محاولاتها تخفيض النفقات وزيادة واردات الخزينة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة