نجحت المساعي بالواسطة في احتواء “الحرب” الكلامية التي نشبت بين الحزب التقدمي الاشتراكي و”تيار المستقبل”، واتفق الجانبان بعد تهشيم اصابهما، على ان العلاقة بينهما تحتاج الى مراجعة عميقة. وعلمت “النهار” ان الخط الساخن الذي دخل عليه الرئيس نبيه بري، فتح بين الوزير وائل أبوفاعور والوزير السابق غطاس خوري، وأدى التواصل بينهما الى ضبط جزئي للردود والردود المقابلة، وعمل كل جانب على ضبط صفوفه بعد تبادل التهم والكلمات التي تجاوزت الحدود المتعارف عليها. وغرد رئيس الاشتراكي وليد جنبلاط: “أتوجه الى جميع الرفاق والمناصرين مطالبا بعدم الوقوع في فخ السجالات والردود العلنية مع تيار المستقبل”.
في المقابل، أفادت أوساط “المستقبل” انه “اذا كان هدف جنبلاط اعادة الحريري الى تموضعه مع حلفائه الاسبقين في 14 اذار، مع ما يستتبع ذلك من تخليه عن تحالفه مع الرئيس ميشال عون، فانه اعتمد الطريق الخطأ، ويرفض الاعتراف انه خسر الرهان، لان الرئيس الحريري عقد اتفاقاً مع رئيس الجمهورية لا عودة عنه، وهو لم يتنازل عن الاساسيات بعكس ما يحاول البعض تصويره”.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


