2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

لبنان فوق «حبل مشدود» أوّله «غليان الخليج» وآخِره «صفقة القرن»

Sa

Saada Nehme

24 حزيران 2019

إعلان

لم يعُد مُبالَغَةً القولُ إن لبنان بات «يرقص على حَبْلٍ مشدودٍ»، طَرَفُه الأوّل المواجهة حتى خطّ النهاية، تَفاوُضاً أو حرباً، بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، وطَرَفُه الآخَر بدء تَبلْوُرِ مرتكزاتِ «صفقة القرن» التي سيكون شقُّها الاقتصادي محورَ مؤتمرِ «من السلام الى الازدهار» في المنامة. ومن على هذا الحبْلِ تُقاوِمُ بيروت «جاذبيةَ السقوطِ» في «فوهة البركان» الاقليمي كما في «حقل الألغام» الداخلي الذي تشكّله ملفات مالية – إدارية وسياسية استدرجتْ «حروباً صغيرة» تكاد أن تطغى على قرقعة السلاح في الإقليم.

وبدا أمس كأن بيروت فوجئتْ بأن ملف «صفقة القرن» صار على الطاولة بعدما «دشّنه» جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كاشفاً عن المرحلة الأولى (الجانب الاقتصادي) من الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط والتي ستُبحث في مؤتمر المنامة وتنطلق من اقتراح استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.

وفيما قابَلَ لبنان الرسمي، الذي لن يشارك في مؤتمر البحرين، كلام كوشنر بصمْتٍ، عاجَلَ رئيس البرلمان نبيه بري الجميع بموقفٍ غَمَزَ من قناة هذا «الغياب»، فأعلن أنه «بانتظارِ موقفٍ لبناني رسمي جامِع وموحّد حيال ما كشفه السيد كوشنر عرّاب ما يسمى صفقة القرن (…) وكي لا يفسّر البعض الصمت الرسمي اللبناني قبولاً بالعرض المسموم، نؤكد أن الاستثمار الوحيد الذي لن يجد له في لبنان أرضاً خصبة هو أي استثمار على حساب قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة الى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».

وأضاف: «يخطئ الظنّ مَن يعتقد أن التلويح بمليارات الدولارات يمكن أن يُغْري لبنان الذي يئنّ تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة على الخضوع أو المقايضة على ثوابته غير قابلة للتصرف وفي مقدمها رفض التوطين الذي سنقاومه مع الأشقاء الفلسطينيين بكل أساليب المقاومة المشروعة»، وتابع: «مستر كوشنر لن يكون لبنان واللبنانيون شهود زور أو شركاء ببيع فلسطين بـ 30 من الفضة».

وإذا كان لبنان معنياً بملف «صفقة القرن» من زاويتيْ اللجوء الفلسطيني على أرضه والنزاع الحدودي مع اسرائيل إضافة لاحتضانه «الجبهة النائمة» بينها وبين «حزب الله»، فإنّ هذا العنوان الجديد لم يَطْغَ على التوتّر غير المسبوق في الخليج مع وقوف الولايات المتحدة وإيران كلٌّ «على سلاحه» في سياق المواجهة التي باتت تُراوِح بين حدّيْن إما التفاوض بعد التفاهم على مَن يسبق مَن، وقف العقوبات أو الجلوس على الطاولة، وإما حربٌ بالنقاط أو على طريقة… الضربة القاضية.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة