2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة•
المحلية

نزار زاكي لأبو فاعور: ندعوه لقراءة السجل الأرسلاني والرجوع إلى آداب وأخلاقيات الموحدين الدروز

وك

وكالات

23 حزيران 2019

نزار زاكي لأبو فاعور: ندعوه لقراءة السجل الأرسلاني والرجوع إلى آداب وأخلاقيات الموحدين الدروز
إعلان
ردّ عضو المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني د. نزار زاكي على الكلام الصادر عن الوزير وائل أبو فاعور في مناسبة في راشيا أمس السبت، فقال: من أراد أن يتثقف في الإرث التاريخي الصالح ، ندعوه إلى قراءة السجل الارسلاني والرجوع الى آداب وأخلاقيات الموحدين الدروز بنو معروف. ومن أراد أن يتحدث عن الوطنية والعروبة والقيادات التاريخية ، فليستمع إلى أجراس بيت لحم التي قرعت فرحا بتحرير المجيد للمالكية والناصرة، ولينظر إلى حجارة قلعة راشيا قلعة الإستقلال التي لا تزال تحفظ عهد الوفاء لبطل الإستقلال ، وليتأمل في شعار الجيش الذي أسسه عطوفة الأمير مجيد شرف ، تضحية، وفاء. وأضاف زاكي ان ومن أراد العودة الى مياه النهر وقعره وضفافه ، نجيبه ، رحم الله كمال بك جنبلاط حين قال الأنهار تهدر في الوديان وتضيع في البحار فاقدة الإسم والشكل. وكم كنا نأمل أن يعمل بحكمة الولي أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه حين قال ذهاب النظر خير من النظر إلى الفتنة وأيضا : ينبّئ عن عقل كل امرءٍ لسانه، ويدلّ على فضله بيانه. وشدد على ان ولما كنا في الحزب الديمقراطي اللبناني نمارس السياسة انطلاقا من حماية الناس ومصالح الناس والحفاظ على كرامات الناس، وليس على طريقة تبديل وتغيير رفاق الدرب في كل مشوار. وختم بالتأكيد إننا نعاود من موقعنا الوطني اللبناني الصميم على موقفنا الراسخ والثابت بأن سوريا برئيسها وقياداتها وشعبها وأرضها ومائها وهوائها وحلفائها سوف تبقى عصية على اقزام السياسة مهما تطاولوا وتنطحوا، وابواق الفتنة مهما قلوا أو تكاثروا، وأنه لا بديل عن النظام سوى الفوضى.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة