2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية•
المحلية

هذا ما طلبه قيومجيان من التيار الوطني الحر!

وك

وكالات

22 حزيران 2019

هذا ما طلبه قيومجيان من التيار الوطني الحر!
إعلان
لفت وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان في حديث الى صوت لبنان 93.3، الى ان "منطق الأمور في لبنان يؤكد الا آحادية ولا ثنائية ولا ثلاثية تستمر، فالتسوية كانت بين كل الفرقاء بأن تكون الحكومة جامعة ومنتجة".وقال: "قامت التسوية ايضاً على تحييد الملفات الخلافية والنأي بالنفس والانكباب على العمل للقيام بالوضع الاقتصادي"، آملاً ان "تستمر التسوية وتتوقف الخطابات التي تثير النعرات فالوضع السياسي لا يحتمل وللعودة الى الانكباب على حكومة تنتج".واضاف: "طلب رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر الوزير السابق ملحم الرياشي لجم البعض لتهدئة الوضع السياسي، إذ يجب على حزب الرئيس أن يضبط خطابه السياسي لئلا يطاول الأفرقاء".واكد اني "لا أرمي كل مشاكل البلد على حزب الله للصراحة، لدينا معه مشاكل جمة، ولكن ليس منطقياً رمي كل الملفات عليه، فنحن نرى ان مقاربة التيار الوطني الحر داخلياً خاطئة".وشدد قيومجيان على ان "ما يجمعنا بـ المستقبل أبعد من الحكومة ما يجمعنا ميثاقية متجددة ولا عودة عنها".وقال: "حريصون على المصالحة مع التيار الوطني الحر ولكن للأسف عند كل اختلاف على ملف سياسي يتوجهون الى نبش قبور الحرب"، املاً ان "يعودوا الى رشدهم ويدركوا خطورة الخطاب التحريضي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة