2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   طھظˆظ‚ظٹظپ ط´ط®طµ ط¨ط­ظˆط²طھظ‡ ظ…ط³ط¯ط³ ط­ط±ط¨ظٹ   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •  
المتفرقات

طلاب اللبنانية يعتصمون تضامنا مع الاساتذة ومطالبة باسترجاع استقلالية الجامعة

وك

وكالات

21 حزيران 2019

طلاب اللبنانية يعتصمون تضامنا مع الاساتذة ومطالبة باسترجاع استقلالية الجامعة
إعلان
نفذ طلاب الجامعة اللبنانية اعتصاما اليوم، في ساحة رياض الصلح، تضامنا مع اساتذة الجامعة، ألقى خلاله ريان يحيى كلمة باسم المعتصمين اعتبر فيها ان ها نحن اليوم ندخل الصفوف بقرار غير قانوني بعد إضراب دام شهرين تقريبا، مشيرا الى ان القضية اليوم أصبحت تتعدى إستحقاق الموازنة أو حصول الاساتذة على حقوقهم المشروعة، حتى أنها لم تعد تعني فقط طالب الجامعة الوطنية، بل هي اليوم بفعل انعكاساتها، تمس كل شاب لبناني يؤمن بقدرته على التغيير وبقدرته على تحديد مصيره ورسم أحلامه، وتمس أيضا المواطنين اللبنانيين الطامحين بمستقبل واعد لأبنائهم، مستقبل يكون فيه التعلم في الظروف المثلى متاحا لكل الطبقات والفئات.

واكّد ان نحن الطلاب نرفض العودة الى مقاعدنا بقرار غير قانوني ودون تحصيل مطالبنا، ونأبى أن نهدد لدخول صفوفنا، مشددا على ان مشروع تدمير الجامعة اللبنانية لن يمر، ونطلب باسترجاع استقلالية الجامعة الاكاديمية والمالية والإدارية، وزيادة موازنة الجامعة الوطنية بدلا من المس بها والاستعانة بالخبرات والادمغة الموجودة فيها من اساتذة وطلاب لحل الازمة الاقتصادية، كما إرجاع الحقوق المسلوبة من الطلاب والأساتذة على حد سواء .


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة