2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

خواجة: لا مصلحة لدول الخليج بحرب أميركية - إيرانية

وك

وكالات

21 حزيران 2019

خواجة: لا مصلحة لدول الخليج بحرب أميركية - إيرانية
إعلان
شدّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة على أن لا مصلحة لدول الخليج بحرب أميركية - إيرانية، بسبب الدمار الهائل الذي سينتج عنها، لا سيّما أن إيران لن تتقف مكتوفة الأيدي في حال تمّ استهدافها عسكرياً من قِبَل الأميركيين. وإذا اشتعل الخليج ومضيق هرمز، فإن الضرر سيلحق بإيران ودول الخليج معاً، كما بالشرق الأوسط كلّه. وأشار في حديث الى وكالة أخبار اليوم الى أن الفارق كبير في القوة بين الولايات المتحدة وإيران، ولا أوهام في هذا الإطار، ولكن الإيرانيين يتمتّعون بإرادة صلبة جداً، وهو ما يُربك الطرف الأميركي. ولفت الى أن بعض القيادات الخليجية قد تتمنى نشوب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وهذا صحيح. ولكن هذا لا يصبّ لا في مصلحة الخليج، ولا في مصلحة العرب وفلسطين. وشدّد خواجة على أن المستفيد الوحيد عملياً من أي حرب هو إسرائيل، حتى وإن كانت غير بعيدة من مرمى النيران. فهذه فرصتها للإنتقام من إيران كقوّة تمنع صفقة القرن، بعد الوحدو الفلسطينية الموحدة خلف رفض تلك الصفقة. ورأى أن لا مصلحة لأحد في الحرب، ولكن الأحداث تتدحرج، وليس معروفاً إذا كان هذا التدحرج سيوصل الى صدام أو الى ضربات محدودة. وأشار الى أن خوف السعودية والبحرين والإمارات الأساسي يتركز على أن أي حرب محدودة سينتج عنها مفاوضات. ولكن الخليجيين سيكونون خارج طاولة المفاوضات، لأنهم خارج الحسابات والمعادلات أصلاً. ولذلك، نتمنى على السعودية والإمارات تحديداً أن تتصرّفا بمسؤولية كبرى، إذ يهمّنا أمن ومصالح كل الدول العربية. ولكن السياق الذي تعمل فيه الرياض وأبو ظبي هو ضد المصلحة العربية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة