2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

المفتي قبلان: الأخطر… أزمة الأخلاق السياسية

Sa

Saada Nehme

21 حزيران 2019

إعلان



ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أشار فيها إلى “أن البلد أمام أزمات مالية واقتصادية كبيرة، ولكن الأخطر من هذه وتلك، أزمة الأخلاق السياسية التي لم تعد مبررة على الإطلاق، مهما كانت المضامين التي تظهرها أو تبطنها، فالبلد ينهار، وهناك من يتحدث في التعيينات وكيفية تقاسمها، خلافا لكل ما يقول، ويرفع من شعارات تدعو إلى مكافحة الفساد ووقف الهدر وإحداث نقلات نوعية في الإصلاح، ولكن للأسف ليس على قاعدة الكفاءة والأهلية، إنما هي على أساس الحصص السياسية والكنتونات الطائفية، ما يعني أن “حليمة على عادتها القديمة”، لم ولن تتغير، في ظل ذهنية التخلف والتعصب، وسيبقى مبدأ الزبائنية والمحسوبية قائما، حتى ولو انهارت الدولة وسقطت المؤسسات”.

ونبه إلى أن “هذا النمط من الفكر السياسي العقيم لن ينقذ البلد، ولن يصلح العطار ما أفسدته السياسة، وما نعيشه من مشاحنات ومناكفات، خير دليل على أن هذه الطبقة السياسية ليس لديها النوايا، ولا الرؤى من أجل قيام دولة، كونها تعودت على السياسية المافياوية، ولن ترقى بفكرها ومسؤولياتها إلى مستوى العمل السياسي الشفاف والدستوري والقانوني الذي يؤسس لبناء دولة تكون في خدمة ناسها، وتسهر على تأمين حياتهم الكريمة، لا تفرق بينهم، ولا تصنف مناطقهم، ولا تتعامل معهم على أساس أنهم رعايا وفي خدمتها وخدمة مصالح أهل السلطة”.

وأكد المفتي قبلان “أن ما يجري في المنطقة وما تمر به من ظروف متوترة ومشحونة في ظل سياسة أميركية متعجرفة وظالمة ومستبدة، بهدف تركيع الجمهورية الإسلامية، وفرض هيمنتها على المنطقة، وعلى شعوبها وخيراتها ومقدراتها، وتمهيدا لإمرار صفقة القرن، وإنهاء ما يسمى بالقضية الفلسطينية، يجب أن يدفع القيادات الإسلامية والعربية إلى المزيد من الحذر والتنبّه، وإلى اتخاذ كل الاحتياطات والإجراءات لإفشال المشروع الأميركي الصهيوني الخطير، بقراءات معمقة وطرق التفاف محكمة، وبوعي إسلامي وعربي معززا بحوار إيراني سعودي، وبمصالحة تؤدي إلى سحب البساط من تحت أرجل الديناصور الأميركي، الذي يريد إشعال المنطقة، وإلحاق دول الخليج بغيرها من الدول العربية التي سبقتها إلى التسيّب والفوضى، فحذار من الحسابات الخاطئة والوقوع في الهاوية”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة