2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

فضل الله: نرحب بأي مسعى لإخراج البلد من دائرة التوتر

وك

وكالات

21 حزيران 2019

فضل الله: نرحب بأي مسعى لإخراج البلد من دائرة التوتر
إعلان
أكد السيد علي فضل الله أننا نرحّب بأيِّ مسعًى لإخراج البلد من دائرة التوتر، وإن كنا نعتقد أنّ الحلّ الذي يحفظ حقوق اللبنانيين ومصالحهم لا يأتي من خلال الثنائيات أو الثلاثيات أو الرباعيات وغيرها من الصيغ التي يشعر معها فريق أو أكثر أنه مستثنى منها. وخلال خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، أوضح فضل الله أنّنا نرى أنّ أيَّ صيغة للحل أو التسوية لا تشمل كل المكونات اللبنانية، سوف تبقى ناقصة وهشة، وقد تزيد من الشرخ والانقسام الداخلي، وتعرّض البلد للتوتر والاهتزاز، إن لم يكن في الراهن ففي مراحل لاحقة. وقد رأينا أنه بالحوار تزول الكثير من الهواجس، وتبرد الكثير من التوترات، وتعالج الكثير من المشاكل. ولذلك، نأمل أن توسع دائرة الحوار والتواصل لتشمل كل أطياف الوطن ومواقعه السياسية، في وقت أحوج ما يكون البلد إلى التماسك لمعالجة أزماته على الصعيد الاقتصادي والسياسي والأمني، وما يجري في المحيط مما قد ينعكس عليه. وأشار الى أنه بالنّسبة إلى الموازنة الّتي يتابع المجلس النيابيّ دراستها، فإنّنا في الوقت الّذي نقدّر الدور الذي يقوم به المجلس النيابيّ في هذا المجال، وندعو دائماً إلى تفعيله، فإنّنا نأمل أن تصل النقاشات إلى النتائج الإيجابيّة التي ينتظرها اللبنانيون بعد الوعود الكبيرة لهم بعدم المسّ بالطبقات الفقيرة والمحرومة، وأن لا تخضع بعد ذلك للتسويات التي اعتدناها. ورأى أن البلد أحوج ما يكون إلى استعادة الثقة بين المواطنين والمسؤولين، فلا يخلّ هؤلاء بالتزامهم الوطنيّ في مقاربة قضايا الحكم والإدارة، وخصوصاً فيما يتمّ الحديث عنه الآن في موضوع التعيينات في الدولة، مشيراً الى أن الجميع في لبنان يتطلَّعون لإخراج البلد من حال الفراغ، وملء الشواغر بأقرب فرصة، ولكنهم يريدون للمسؤولين أن يتحرروا من العقلية القديمة التي أوصلت البلد إلى ما وصل إليه، وليس مشروعاً لأيِّ فريق في هذا الجانب أن يبرر مواقفه وتوجهاته بأنها رد فعل على مواقف الآخرين وتوجهاتهم، فالقوة الحقيقية والمشروعية الوطنية لأيِّ فريق تتجسّد حين يحتكم إلى منطق الدولة وإلى معايير العدالة في مقاربة التعيينات وكل الملفات. وبذلك يخطّ نهجاً مشروعاً ينطلق على أساسه في مواجهة كل نهج يفكر ويعمل بمنطق المزرعة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة