2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

الاتحاد: التعيينات الإدارية الجديدة تأتي في إطار البازار السياسي

وك

وكالات

20 حزيران 2019

الاتحاد: التعيينات الإدارية الجديدة تأتي في إطار البازار السياسي
إعلان
اعتبر المكتب السياسي لـ"حزب الاتحاد"، في بيان، أن "التعيينات الإدارية الجديدة تأتي في إطار البازار السياسي والطائفي فهي التي حركت اللقاءات عشية إقرارها في مجلس الوزراء بين المسؤولين الراغبين في انتزاع حصة من هذه التعيينات، والتي يتم التفاهم بين متقاسمي الحصص عليها في إطار العودة إلى الترويكة الجديدة التي رعتها التسوية الرئاسية".ورأى أنه "عندما يتم توزيع المواقع الإدارية على أركان التفاهم الرئاسي يصبح ولاء الموظف العمومي لهذه الجهة وليس ولاء للمصلحة العامة ضاربين بعرض الحائط مبدأ الكفاءة والقواعد القانونية والآليات".ودعا الحزب مجلس الوزراء إلى "رفض سياسة المحاصصة في التعيينات واعتماد مبدأ الكفاءة والآليات المقترحة سابقا ليكون الولاء للمصلحة العامة قبل أي مصلحة سياسية أخرى باعتباره موظفا في الإدارة لمصلحة الشعب وليس لمصلحة زعيم الطائفة أو المذهب".وأكد من جهة أخرى أن "النزوح السوري في لبنان وعدم وجود إدارة رسمية سليمة في التعاطي مع هذا الموضوع، شكل مادة عند البعض للإساءة إلى العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين اللبناني والسوري، وهي علاقات عميقة الجذور وأخوية"، معتبرا أن عودتهم "هي مسألة ترتبط بالحق الطبيعي للمواطن السوري التي يقتضي علينا كلبنانيين أن نسهم فيها على المستوى الرسمي مستفيدين من المبادرة الروسية على أن تبدأ العودة إلى المناطق الآمنة التي أصبحت متوفرة في معظم أرجاء الوطن السوري".وأشار إلى أن "حالة الاستنفار والتشنج وقرع طبول الحرب التي يفتعلها الأميركي في الخليج العربي يراد منها حرف مسارات العمل العربي عن أهدافه الحقيقية"، معتبرا أنه "لا مصلحة للأمة أن تكون قاعدة للحروب مع الجوار أو ساحة تتأجج فيها الصراعات من أجل استنزاف طاقاتها ودورها في مواجهة أعدائها الحقيقيين ومنعها من التنمية الداخلية".وإذ رفض الحزب "أي تعرض لأي مكون عربي، وأمنه وسيادته"، دعا كل المكونات العربية إلى "وعي مخاطر السياسات الأميركية على المنطقة وتفكيك وحدتها الوطنية حماية لأمن الكيان الصهيوني الذي يسعى ليكون الراسم لسياسات المنطقة ويدير العلاقات بينها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة