2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المحلية

لقاء الجمهورية يرفض جرّ لبنان إلى مستنقع الحروب ويدعو إلى اعتماد الآلية في التعيينات

وك

وكالات

20 حزيران 2019

لقاء الجمهورية يرفض جرّ لبنان إلى مستنقع الحروب ويدعو إلى اعتماد الآلية في التعيينات
إعلان
سأل لقاء الجمهورية ما هو موقف لبنان من قضية الحل السياسي في سوريا وما هي الاستراتيجية المعتمدة لعودة النازحين إلى ديارهم عشيّة مشاركته في استانا، وهل بالشعبوية السياسية نجد الحلول للمشكلات الكبيرة والخطيرة التي تضع لبنان مجهول المصير عند تبلور الحلول الدولية في المنطقة وفي ظل التحولات والتطورات، وما هي المطالب اللبنانية في ظل الوجود الكثيف للنازحين في بلد يعاني ما يعانيه من أزمات سياسية واقتصادية وتصدع البنى التحتية غير المجهزة أصلاً لتحمل ما يفوق طاقتها بأضعاف، داعيًا إلى ضرورة تشكيل لجنة طوارىء بيئية للحد من التدهور، وإلى مشاركة لبنانية مشروطة بعودة النازحين إلى بلادهم. واستهجن اللقاء خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان، ما يدور من أحاديث علنية عن المحاصصة في التعيينات (وما أدراك)، بدلًا من العودة إلى الآلية الموضوعة سنة 2010 لضمان وصول الأكفاء بدلًا من المحاسيب، والإيحاء للموظف الشريف المستقل المواظب على عمله ان الدولة قادرة على تمييزه وترفيعه من دون حاجته إلى اللجوء للزعامات واسترضاء المرجعيات والاستزلام في المكاتب الحزبية لضمان وصوله إلى منصب عام على حساب غيره من غير المنتمين إلى الأحزاب المتحاصصة. كما دعا لقاء الجمهورية جميع المعنيين إلى رفض جرّ لبنان إلى مستنقع الحروب وتدفيع شعبه بأكمله ثمن الارتهان لمحور على حساب اخر، مؤكدًا ان الحل كان وسيبقى باعتماد مبدأ التحييد وتطبيقه على أرض الواقع بالمجاهرة برفض سياسة المحاور الهدامة، وعدم القبول بإبقاء لبنان ساحة للصراعات وتبادل الأوراق الدولية على حساب أمنه واقتصاده ومستقبل شبابه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة