2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   المجوهرات اللبنانية تحجز مكانها في "معرض الصناعة"   •   أبو صعب: أين لبنان من الاتفاق النفطي بين سوريا والعراق؟   •   سعياً لاتفاق بين أمريكا وإيران.. الوسطاء القطريون يعودون إلى طهران!   •   غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب   •   عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •  
الأمنية

بعملية خاطفة... "المعلومات" توقف مرعب الساهرين في الكسليك

وك

وكالات

17 حزيران 2019

بعملية خاطفة...
إعلان
اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في بيان، ان "الساعة 2.00 من تاريخ 12/6/2019 وفي محلة الكسليك، اقتحم شخص أحد الملاهي الليلية وبحوزته سلاح كلاشينكوف، وباشر إطلاق النار بداخله بوجود العمال والزبائن الذين لاذوا بالفرار، وأكمل إطلاق النار على الطاولات والزجاج، وغادر الملهى وهو يطلق النار على متن سيارة نوع "سوزوكي غراند فيتارا".
واضافت: "قد تداولت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي هوية المسلح، وفيديو يوثق لحظة دخوله الملهى وكيفية هروب الساهرين، والأثر السلبي الذي تركته هذه الحادثة في نفوس المواطنين وبخاصة في الاماكن السياحية. وعلى الأثر، باشرت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي الاستقصاءات والتحريات الفورية للتأكد من هوية المشتبه به، حيث تبين انه يدعى: م. ع. (مواليد عام 1994، لبناني) وبناء عليه، كلفت الشعبة القوة الخاصة لديها لملاحقته وتحديد مكان تواجده وتوقيفه بما أمكن من السرعة".
وتابعت المديرية: "بتاريخ 16/6/2019، ونتيجة المتابعة والرصد، تمكنت هذه القوة من توقيفه بعملية خاطفة في محلة الجناح. وبالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على اقتحام الملهى المذكور وإطلاق النار وترويع الساهرين فيه، وذلك انتقاما نتيجة خلافات سابقة حصلت معه داخل الملهى. وأجري المقتضى القانوني بحقه، بناء على إشارة القضاء المختص".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة