2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل تكسير تماثيل وتخريب قبور في زغرتا.. القوى الأمنية توقف متورطين   •   رئيس بلدية فرون يوضح ملابسات الإشكال مع الصحافيين خلال زيارة وزيرة الشؤون   •   الجيش ينفّذ سلسلة مداهمات.. 104 موقوفين   •   غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب.. وإحراق منازل   •   العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا ⁧   •   مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات   •   بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •  
المحلية

هكذا أسقط الحريري "المذهبيين الجدد"

وك

وكالات

15 حزيران 2019

هكذا أسقط الحريري
إعلان
هاجم منسق عام شؤون الإعلام في تيار المستقبل عبدالسلام موسى في مقال نشره في "مستقبل ويب" تحت عنوان "هكذا أسقط الحريري المذهبيين الجدد" ما وصفهم بـ "المذهبيين الجدد"، مشدداً على أن " أسوأ ما في هؤلاء "الجهلة" أنهم يجهلون أن الطائفة السنية تشعر بأنها دخلت مع رفيق الحريري، ومن ثم سعد الحريري، في عصر "السنية الوطنية"، لا "السنية السياسية"، ولا "السنية المذهبية"، ولا غيرها من النعوت الساقطة".وأشار الى أن " السنة في لبنان لم يكونوا يوماً طائفةً "محظية" تتمتع بامتيازات "تغار" منها الطوائف الأخرى"، مشدداً على أن "السنة تاريخياً كانوا جزءاً من نسيج آمن بلبنان وطناً نهائياً للجميع، في وقت كانت تتنامى المذهبيات السياسية الأخرى إلى حد الغلو والاستفراد ولم يكن السنة إلا أهل اعتدال وإيمان بالآخر، أياً يكن هذا الآخر، فكيف إذا كان الشريك في الوطن".وقال:"من نافل القول إن الطائفة السنية في لبنان التفت حول زعاماتها، كونها تمثل حلم الوطنية اللبنانية منذ أيام الرئيس الراحل رياض الصلح، وخيار العروبة وثغور المقاومة، منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر".وأشار الى أن "الطائفة السنية لم تكن في أفضل أحوالها مع بداية الحرب اللبنانية، التي استجلبت عليها وعلى لبنان ويلات وشرذمة بدأت ما قبل انطلاق شرارتها الأولى، مع جرح هجرة فلسطين، واحتضان سنة لبنان لقضية شعب محق دفعوا معه أثماناً سياسية باهظة حملتهم أكثر من قدرتهم، مروراً بنكبة الحرب الأهلية الطاحنة، وصولاً إلى شهية النظام السوري إلى حكم لبنان، تحت عنوان السنة الذين كانوا أولى ضحاياها".وأضاف:"إلى أن جاء زمن رفيق الحريري، تلك القامة اللبنانية العربية السنية، الذي أبى أن يقف متفرجاً على بلدٍ ينهار، تتصارع فيه الطوائف على حكم لبنان مقسماً إلى "كانتونات" تابعة لأمرائها".ولفت الى أن "يومها أدرك تماماً أن عدم تلوث أبناء الطائفة السنية التي ينتمي إليها بدماء الحرب تجعله وسيطاً وطنياً عابراً لطوائف الحرب، وقادراً على وضع حدٍ لها، منذ أن كان عراباً لـ"اتفاق الطائف"، وقائداً لمسيرة الإعمار، ومحركاً لثورة الارز، التي بذل دمائه من أجلها".وتابع:"هذا غيض من فيض الطائفة السنية في لبنان، التي حمل أوزارها وشؤونها وشجونها الرئيس سعد الحريري، من دون أي شعور بالمذهبية الضيقة، لا بل بالعكس، تهمةٌ لم ينكرها، وشرفٌ لم يدعيه، أنه خادمٌ أمين لمصالح هذه الطائفة، من ضمن النسيج الوطني اللبناني الذي يجمع كل الطوائف، تحت شعاره "لبنان أولاً"، لا لبنان دولة المزارع الطائفية والمذهبية".وشدد على أن "رئيس الحكومة سعد الحريري لا ينتظر شهادة من أحد حين يتعلق الأمر بالحفظ المشروع لمكانة طائفة تؤمن معه بمشروع الدولة ولن يدفعه غلاة السياسة و"المذهبيون الجدد" إلى تقديم أوراق اعتماد أمامهم"، مشيراً الى ان "يخطئ من يظن أن كلام الحريري عن "دور أهل السنة في لبنان" هو كلام مذهبي شعبوي للرد عليهم، بينما هو في حقيقة الأمر كلام حقٍ يراد به حق، مهما حاول هذا البعض تهشيم صورة هذه الطائفة، والاستفادة من واقع أليم تأذت منه هذه الطائفة أكثر من غيرها في إلصاق التهم بها". ولفت الى أن "لعل أسوأ ما في هؤلاء "الجهلة" أنهم يجهلون أن الطائفة السنية تشعر بأنها دخلت مع رفيق الحريري، ومن ثم سعد الحريري، في عصر "السنية الوطنية"، لا "السنية السياسية"، ولا "السنية المذهبية"، ولا غيرها من النعوت الساقطة"
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة