تسائل الوزير السابق بطرس حرب ماذا يبقى من لبنان إذا أصبح قضاؤه رهينة اللعبة السياسية والمهاترات والشعبوية، وإذا كانت رواتب وتعويضات القضاة مرتبطة بمزاجات المسؤولين، واستباحة الفاسدين للمال العام لتكديس ثرواتهم غير المشروعة. وشدد حرب في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على ان استقرار القضاة المعيشي والنفسي ضمان للعدالة ورادع للمخالفين .
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية