2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   المجوهرات اللبنانية تحجز مكانها في "معرض الصناعة"   •   أبو صعب: أين لبنان من الاتفاق النفطي بين سوريا والعراق؟   •   سعياً لاتفاق بين أمريكا وإيران.. الوسطاء القطريون يعودون إلى طهران!   •   غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب   •   عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •  
الدولية

نيوزيلندا تسحب قواتها من العراق وتخفضها في أفغانستان

وك

وكالات

10 حزيران 2019

نيوزيلندا تسحب قواتها من العراق وتخفضها في أفغانستان
إعلان
قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الاثنين، إن بلادها ستسحب قواتها من العراق بحلول شهر العام المقبل، لتختتم مهمة ساهمت في تدريب قوات الجيش العراقي على التصدي لتنظيم داعش.
ونشرت نيوزيلندا، التي يصل عدد جنودها في العراق إلى 95 جنديا قواتها هناك في عام 2015 ضمن بعثة تدريب مشتركة مع أستراليا لدعم عملية متعددة الجنسيات بقيادة أميركية ضد تنظيم داعش.
وقالت أرديرن خلال مؤتمر صحفي لإعلان هذا القرار "على مدى الاثني عشر شهرا المقبلة ستخفض نيوزيلندا ثم تنهي هذا الالتزام".
وأضافت أن عدد القوات سيتم تقليصه إلى 75 جندياً على الأكثر اعتبارا من شهر تموز على أن يصل إلى 45 في كانون الثاني، قبل إنهاء المهمة في حزيران 2020.
وتوفر القوات التدريب على مهارات استخدام الأسلحة الأساسية فضلا ًعن الدعم الطبي واللوجيستي لقوات الأمن العراقية داخل معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد.
وذكرت حكومة نيوزيلندا في بيان أن عدد أفراد قوات الأمن العراقية، الذين جرى تدريبهم في هذا المعسكر منذ عام 2015 تجاوز 44 ألفا.
وكان من المقرر نشر قوات نيوزيلندا في العراق حتى نهاية أيار2017 لكن الحكومات المتعاقبة قررت تمديد مهمتها. ومددت أرديرن العام الماضي انتشار القوات في العراق وأفغانستان حتى حزيران.
وذكرت أرديرن أن نيوزيلندا ستخفض عدد أفرادها ضمن مهمة يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان من 13 عسكرياً إلى 11 عسكرياً فقط لكن القوات ستظل هناك حتى كانون الأول 2020 لدعم تدريب ضباط الجيش الأفغاني.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة