2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل لماذا غابت بلديات جبيل الشيعية عن اللقاء مع رئيس الجمهورية..(بقلم: ناجي علي أمهز)   •   الولايات المتحدة أصدرت تحذيرا لرعاياها في فرنسا   •   ديوكوفيتش يواجه معركة صعبة للتأهل إلى البطولة الختامية بعد خسارته في بازل   •   المنظمون: رالي دكار 2027 سيقام في المغرب والبرتغال   •   الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع الجميع بمن فيهم ماكرون وميرتس   •   قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   مطلوب بتجارة المخدّرات بقبضة الجيش في الكرنتينا   •   رائد خوري: كفى تأجيلاً.. لا يزال المودع اللبناني يجهل مصير أمواله!   •  
المحلية

عطالله: هناك حقوق مهدورة لبعض الناس منذ ثلاثة عقود

وك

وكالات

07 حزيران 2019

عطالله: هناك حقوق مهدورة لبعض الناس منذ ثلاثة عقود
إعلان
جدد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي "تمسك الطائفة بمواقعها وبالمناصب التي طالما شغلها ويشغلها أبناء الطائفة التي هي واحدة من الطوائف الست الرئيسية المؤسسة للبنان".وأبدى ألمه خلال استقبال زواره في المقر الصيفي في عين تراز ل "عودة أجواء التوتر السياسي والسجالات حول ملف المهجرين، مما يترك تداعيات خطيرة على أكثر من صعيد. فلا بد من العودة إلى ثقافة المحبة والتسامح لاجتياز هذه الظروف التي تمر بها المنطقة ولبنان".وكان العبسي الذي انتقل إلى المقر الصيفي في عين تراز قد استقبل وزير المهجرين غسان عطالله، الذي اعتبر ان "زيارته للبطريرك العبسي ضرورية لاطلاعه على الخطة التي اعدتها وزارة المهجرين بعد ان اتضحت الصورة وبالتالي لا بد من شرح تفاصيلها بعد ان اطلعنا رئيس الجمهورية عليها، وبالتالي لا بد من وضع غبطته في تفاصيلها لمباركتها". اضاف:"ان سيدنا بات يعرف الخطة بتفاصيلها وهو على يقين بان المبلغ المرصود لها بالكاد يكفي لاعادة الحقوق لاصحابها وغبطته طرح موضوع مدرسة الرياق العائدة للطائفة وهذا المبلغ بالكاد يكفي. ومن هنا اطمئن الخائفين على المال العام واقول لهم هناك حقوق مهدورة لبعض الناس منذ ثلاثة عقود، واذا قدرنا الله سنعيد هذه الحقوق لاصحابها".وردا على سؤال حول التعيينات اشار عطالله الى ان "غبطته لا يدخل في التفاصيل الصغيرة ولكننا نعرف حق المعرفة انه يحرص بشدة على المراكز الكاثوليكية في الدولة. ونحن نشاركه الحرص وعند التعيينات سنكون رأس حربة للمحافظة عليها". كذلك استقبل العبسي رجل الاعمال طلال المقدسي ترافقه زوجته وبحث معه شؤونا عامة واخرى تهم الطائفة واستبقاه الى مائدة الغداء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة