2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   المجوهرات اللبنانية تحجز مكانها في "معرض الصناعة"   •   أبو صعب: أين لبنان من الاتفاق النفطي بين سوريا والعراق؟   •   سعياً لاتفاق بين أمريكا وإيران.. الوسطاء القطريون يعودون إلى طهران!   •   غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب   •   عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •  
المحلية

عون: لبنان يكافح اليوم للنهوض من أزمات مزمنة متراكمة

وك

وكالات

07 حزيران 2019

عون: لبنان يكافح اليوم للنهوض من أزمات مزمنة متراكمة
إعلان
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في كلمته خلال افتتاح النسخة السادسة من مؤتمر الطاقة الإغترابية على أن "لبنان يكافح اليوم للنهوض من أزمات مزمنة متراكمة خصوصاً في الميدان الاقتصادي، ولكنه يسلك درب التعافي، وكل جهد من اللبنانيين المنتشرين سيساعده دون شك على المضي قدماً في هذه الدرب"، معتبراً ان "شاركة المنتشرين اللبنانيين، ومن البلدان التي يعيشون فيها، في الانتخابات النيابية، ستفتح الأفق واسعاً أمام مشاركة فاعلة لهم، في تقرير مصير وطنهم، وخياراته السياسية، عبر تجديد الحياة الديمقراطية فيه".واشار الى أن "اللبنانيون يتوزعون على كل دول العالم، ولكن على وطنهم الأم أن يكون إلى جانبهم، وأن يجعلهم يشعرون بقوة الجذور والانتماء إلى هوية إنسانية، وأرض، وحضارة، وتراث ومن هنا، كان إصرارنا على إقرار قانون استعادة الجنسية، والذي استفاد منه كثيرون، فحملوا هوية أرضهم من جديد"، داعيا اللبنانيين في بلاد الإنتشار الى أن "يكونوا رسل التلاقي والحوار، وأن يدعموا مبادرة لبنان لإنشاء "أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار" حيث هم فاعلون، خصوصاً وأن هذه المبادرة قد لاقت ترحيباً كبيراً من العديد من الدول والهيئات الدولية التي أعربت عن استعدادها لدعمها ومواكبتها". وشدد على أن "التلاقي والحوار وتقريب الناس وخصوصاً الشباب، من بعضهم البعض وتعريفهم بالحضارات الأخرى، تسهّل اندماجهم الصحيح في مسيرة تقدّم الحضارة الإنسانية وتحصّنهم من أي محاولات لاستمالتهم؛ وهي الوسيلة الفضلى للقضاء على الإرهاب الذي ما زال يشكل خطراً على العالم وعلى الأجيال المقبلة"، مشيراً الى أن " تجارب لبنان علمته أنّ الاختلاف حق وليس سبباً للخلاف، وأن الكراهية والعصبيات والحروب لا يمكن أن تؤدي إلا إلى الخراب والانهيار وعلمته أن الحوار وحده هو طريق الخلاص، طريق السلام... سلامٌ لعالم حدوده الإنسان".واعتبر أن "لبنان المحدود والمقيّد بالجغرافيا، والذي لا تتسع مساحته لكتابة اسمه على خريطة العالم، يغطي انتشاره الكرة الأرضية ويبلغ أضعاف المقيمين فيه ودوره اليوم هو في النموذج الذي يمكن أن يقدمه، بعد التجارب التي سبق وأن عاشها وعلمته الكثير من العبر"، لافتا الى أن " التطرف الذي يولّد الإرهاب هو عدوى فكرية، سهلت وسائل التواصل الاجتماعي انتشارها، فأشعلت الحروب الداخلية والحروب المضادة في محاولة للقضاء عليها؛ ولكن الفكر لا يحارب إلا بالفكر؛ فالسلاح يقتل إنساناً، يدمر منزلاً، يمحو مدناً، ولكنه لا يغيّر فكرة، بل يرسّخها ويزيدها تطرفاً وتعصّباً". وشدد على أن "عالمنا اليوم تملؤه العصبيات الإتنية والعرقية والدينية... عالم سقط فيه الإنسان في هوّة اختلافه عن أخيه الإنسان، وجعل من انتماءاته عدوّاً لإنسانيته، فعمّته الفوضى، وانتشرت فيه الحروب والمشاهد القاسية"، مشيراً الى أن "ميزة اللبنانيين في الانتشار أنهم أبناء شعب يحمل عصارة حضارات تعاقبت على أرضه فأغنت ثقافته وزادته انفتاحا، هم أبناء وطن عاش تجربة قاسية نتيجة التعصب ورفض الآخر، فدفعوا أغلى الأثمان, وتعلموا هم أبناء مجتمع تعددي، تعلّم كيف يعيش اختلافه وكيف يحترم حق الآخر بالوجود والانتماء والتعبير".وشدد على أن "اللبنانيون في دنيا الانتشار هم فخر لوطنهم، ليس فقط بإبداعاتهم في العالم، بل أيضاً بكونهم نموذجاً للتعايش بين الأمم... اندمجوا حيثما حلّوا، ولم يشكلوا جسماً غريباً، رافضاً ومرفوضاً في المجتمعات التي استقبلتهم، بل تعلّموا وعملوا، وطوّروا الشعور الإنساني بين حضارات مختلفة وأضاف:"أيها اللبنانيون القادمون من دنيا الانتشار، صار تقليداً أن تلتقوا على أرض لبنان في كل عام، وهو تقليد جميل لأنه يجمعكم من جميع أنحاء العالم ويأتي بكم الى الوطن الأم... تلتقون، تتعارفون، تنشطون معاً، فتقصر المسافات...".وتوجه الى الحضور بالقول:"أيها المنتشرون اللبنانيون، تذكروا أن لكم هنا أرضاً، ولكم أيضاً إخوة ما زالوا يبنون عليها ويكافحون من أجلها ويشقّون الصخر ليزرعوها...".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة