2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المتفرقات

كلودين عون روكز: عيب علينا بمئوية لبنان الكبير ونحن لا نزال نميز بين المرأة والرجل

وك

وكالات

07 حزيران 2019

كلودين عون روكز: عيب علينا بمئوية لبنان الكبير ونحن لا نزال نميز بين المرأة والرجل
إعلان
لفتت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز، إلى أنّ قانون الجنسية صدر في عام 1925 ، وأنا أميّز بين التوطين وحقّ المرأة بإعطاء الجنسية لأولادها. وشدّدت على أنّه عيب علينا في مئوية لبنان الكبير ونحن لا نزال نميّز بين المرأة والرجل. عار وعيب على الدولة، أنّها لم تقرّ بعد حق المرأة اللبنانية بإعطاء الجنسية لأبنائها.

وركّزت في حديث إذاعي، على أنّهم يعتبرون أنّ رابط الدم هو بين الولد والرجل، ونسيوا أنّ المرأة لديها رابطا الدم والرحم، منوّهًا إلى أنّ منذ اللجوء الفلسطيني -واللاجئون الفلسطينيون في لبنان هم نساء ورجال- لِم لَم يُسأل مثلًا عن أعداد الرجال الّذين تزوّجوا من فلسطينيات لاجئات؟.

وفسّرت روكز أنّ التوطين هو توطين شعب بكامله في بلد ما، أمّا التجنيس فيكون إمّا تجنيس أجانب أو من خلال إعطاء لبناني الجنسية لزوجته الأجنبية، موضحةً أنّ في الهيئة الوطنية هناك 24 سيدة تمثّلن كلّ المجتمع وكلّ الطوائف والأحزاب السياسية، وكان لكلّ منهنّ رأيها. بعضهّن كان مع إعطاء جنسية لكلّ الأولاد، والبعض الآخر لم يكن يردن حتّى البحث في القانون. وتوصّلنا بعد أشهر من النقاش، إلى التمييز بين القاصرين والبالغين الّذين لديهم هويّة قانونيّة مستقلّة.

ورأت وجوب تشخيص المشكل والهواجس بشكل صحيح لمواجهتها، سائلةً: إذا وجدت أنّ التيار الوطني الحر شخّص المشكلة خطأ، هل أسكت؟ لا، أنا حرّة برأيي. كما تساءلت: هل معقول مثلًا أن لا يأخذ أحفادي الجنسية اللبنانية إذا تزوجّت ابنتي من أجنبي؟. وشدّدت على أنّ السوريين والفلسطينيين ليسوا جميعًا لاجئين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة