2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المحلية

أوساط الراي: هجوم طرابلس أبرز فوارق مع النمط الداعشي تحديدا لجهة كونه عشوائي التنفيذ

وك

وكالات

05 حزيران 2019

أوساط الراي: هجوم طرابلس أبرز فوارق مع النمط الداعشي تحديدا لجهة كونه عشوائي التنفيذ
إعلان
توّقفت أوساط مطّلعة، في حديث إلى صحيفة الراي الكويتية، عند مقاربتًين أعقبتا العملية الإرهابية في طرابلس: - المقاربة الأولى تعاطت معها على أنّها من صُنع تنظيم داعش وبتنفيذٍ من ذئب منفرد، مستدلّة على ذلك من أنّ الإرهابي عبد الرحمن مبسوط المبسوط سبق أن التحق بـداعش في سوريا وأوقف في لبنان عام 2016، وحُكم عليه بالسجن لسنة ونصف السنة ليَخرج في 2017، وأنّه خلال تنفيذ العملية كان يرتدي حزامًا ناسفًا عاد وفجّره بنفسه، وسط أسئلة حول إذا كان الإرهابي جزءًا من خلية داعشية نائمة وهل تلقّى تعليمات بالتنفيذ من خارج الحدود، وهل من متعاونين معه في الداخل وفّروا له الدعم اللوجستي. - المقاربة الثانية، لاحظت أنّ عملية المبسوط أَبرزت فوارق مع النمط الداعشي، وتحديدًا لجهة كونها عشوائيّة في طريقة التحرّك والتنفيذ وحصرِ بنك الأهداف بالمؤسستين الأمنية والعسكرية، من دون أيّ استهداف للمدنيين الّذين كانوا بمتناول اليد، ولا لمراكز عبادة مسيحيّة موجودة في المنطقة، وتَفاديه أخذ رهائن في المبنى الّذي تَحصّن فيه واختياره شقّة لم يكن قاطنوها فيها لحظة دخوله إليها عنوة، وذلك بعدما كان طرق أبواب شقق عدّة صارخًا أنا جريح ولم يُفتح له.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة