قالت مجموعة البنك الدولي السبت إن منغوليا أصبحت مانحا جديدا لصندوق المؤسسة الدولية للتنمية (آي.دي.إيه) المخصص لأفقر البلدان، بعدما أمضت ما يقرب من ثلاثة عقود مستفيدة من تمويل المؤسسة.
وذكر البنك أن البرلمان المنغولي وافق على مساهمة قدرها 4.8 مليار توجريك (1.3 مليون دولار) في أحدث جولة تمويل للمؤسسة الدولية للتنمية، في خطوة تمثل محطة بارزة في مسيرة التنمية بالبلاد.
ومنذ انضمامها إلى البنك الدولي عام 1991، حصلت منغوليا على أكثر من 1.62 مليار دولار من التمويل التنموي، بما في ذلك دعم من المؤسسة الدولية للتنمية لقطاعات النقل والتنمية الريفية والصحة والتعليم.
واختتمت منغوليا برامج دعم المؤسسة في يوليو تموز 2020، لتصبح من عملاء البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ذراع الإقراض الرئيسية التابعة للبنك الدولي للدول متوسطة الدخل.
وقال وزير المالية المنغولي ميندسايخان زاغجاف في بيان أصدره البنك الدولي “تمثل مساهمة منغوليا في التجديد الحادي والعشرين لموارد المؤسسة الدولية للتنمية محطة مهمة في شراكتنا الممتدة مع البنك الدولي وتعكس التزامنا بالتضامن الدولي”.
وأوضح “ولأننا استفدنا بشكل مباشر من دعم المؤسسة الدولية للتنمية، فإننا ندرك الدور الحيوي للتمويل الميسر في مساعدة الدول على الحد من الفقر وتعزيز القدرة على الصمود وتوسيع الفرص. وبينما نواصل المضي قدما في أولويات التنمية الخاصة بمنغوليا، نفخر بدعم دول أخرى في سعيها لتحقيق أهدافها التنموية”.
وقالت ليزا فينيران نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون الشراكات والابتكار وتعبئة الموارد “يجسد صعود منغوليا ما يمكن أن يبلغه التقدم الإنمائي من آفاق. ويسعدنا أن نرحب بمنغوليا في صفوف المانحين للمؤسسة الدولية للتنمية، ونعرب عن امتناننا العميق لالتزامها بمساعدة البلدان الأخرى على بناء مستقبل أكثر ازدهارا وإشراقا”.