فتحت السلطات السعودية تحقيقاً في حادثة طعن قائد طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» وقعت الأسبوع الماضي، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة، فيما يدرس خبراء في مجال سلامة الطيران التداعيات المحتملة للحادث على سلامة الرحلات الجوية.
ويأتي التحقيق السعودي بالتزامن مع تحقيق جنائي منفصل تقوده السلطات الإماراتية للوقوف على ملابسات الواقعة.
وعادةً ما تُجرى تحقيقات السلامة بعد حوادث الطيران بهدف تحديد المخاطر واتخاذ إجراءات تحول دون تكرارها، إلا أنها لا تكون إلزامية في الحالات التي يُشتبه فيها بوقوع فعل متعمد.
وتأتي هذه التحقيقات على خلفية الاشتباه في محاولة مساعد الطيار السيطرة على الطائرة وإسقاطها أثناء توجهها إلى إسرائيل في 30 سبتمبر/أيلول، وفقاً للمصادر.