قضت محكمة الاستئناف بكريتاي، في جنوب شرق باريس، اليوم السبت، بسجن المغني المغربي سعد لمجرد عشر سنوات في قضية اغتصاب، مشددة العقوبة الصادرة بحقه العام 2023، التي كانت تقضي بسجنه ست سنوات.
وقالت ماري بورغوبورو، إحدى محامياته، إن "لمجرد، الذي تمسك ببراءته، سيطعن بالحكم أمام محكمة النقض".
وتعود القضية إلى العام 2016، حين اتهمت لورا ب. المغني باغتصابها داخل غرفة فندق، بعدما التقيا في ملهى ليلي بباريس. وكانت تبلغ آنذاك 20 عاماً، بينما كان لمجرد في الحادية والثلاثين.
وجرت محاكمة الاستئناف في جلسات مغلقة، بعدما أُرجئت في حزيران 2025 لإجراء تحقيقات إضافية.
وقال دافيد شيمي، أحد محامي المدعية، إن "تشديد العقوبة يمكن تفسيره، في تقديره، بما أثارته شخصية المتهم من قلق"، وباستراتيجية الدفاع التي وصفها بأنها "شديدة العدوانية" تجاه موكلته.
أضاف أن "التشكيك المتكرر في أقوالها والهجمات على المحققين والخبراء تركت، بحسب رأيه، انطباعاً سلبياً لدى المحلفين".
وفي قضية منفصلة، صدر بحق لمجرد في مايو حكم بالسجن خمس سنوات أمام محكمة جنايات إقليم فار في دراغينيان، بعد إدانته باغتصاب شابة العام 2018 قرب سان تروبيه. وقد استأنف ذلك الحكم.
وشهدت القضية المرتبطة بلورا ب. مساراً قضائياً آخر، إذ أدين 5 أشخاص في أبريل بمحاولة ابتزاز المغني، عبر مطالبته بثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وعدم حضور المدعية للإدلاء بشهادتها.
وبرئت لورا ب. من تهمة الابتزاز، بينما أدينت والدتها ومحامية ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وشخصان آخران، بعقوبات تراوحت بين ستة أشهر وسنتين مع وقف التنفيذ..