مقدمة تلفزيون “LBC”
تقاطعات إقليمية تحت أنظار دولية، تؤشِّر إلى تحولات في الخصومات والتحالفات في المنطقة:
مواجهة سعودية-إيرانية بالواسطة، على أرض يمنية، بين الحكومة والحوثيين.
ووفقًا لثلاثة مصادر لرويترز، فإن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتصل بترامب يوم الخميس، وطلب مساعدة عسكرية أميركية لمحاربة الحوثيين، لكن واشنطن عرضت دعما مخابراتيا فقط في الوقت الراهن…
في ذروة هذه المواجهة اجتماع على مستوى رفيع بين إيران والإمارات، هو الأول منذ اندلاع هذه الحرب، بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وولي العهد الإماراتي خالد بن محمد بن زايد.
كلام بزشكيان بأهمية اللقاء، إذ قال: ” أجرينا نقاشا بنّاء مع ولي عهد أبوظبي”.. وأضاف: “اتفقنا على طي الصفحة والتطلع إلى المستقبل وبنائه معا”.
لاقى هذا الكلامَ موقفٌ إماراتي عبّر عنه أنور قرقاش، المستشار الديبلوماسي لرئيس الإمارات، فقال: “نهج الإمارات قائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر. فالردع يعزّز مصداقية الدبلوماسية، فيما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكّل في المحصلة السبيل الأمثل نحو تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام”.
حرب سعودية إيرانية، وفي المقابل طي صفحة الصراع الإيراني الإماراتي.
كيف سيتبلور هذا المشهد غدًا في الاجتماع بين إيران ودول الخليج في عُمان؟ وهل يصل إلى ما أشارت إليه وكالة “إرنا” الإيرانية من أنه سيكون “الخطوة الأولى نحو إنشاء إطار إقليمي للتعاون الأمني” في الخليج؟
في لبنان، بقي سقوط أنفاق علي الطاهر لغزًا من ألغاز هذه الحرب… كيف سقطت؟ ولماذا لم يرد حزب الله والحرس الثوري الإيراني بعد؟ ولماذا تتكتم إسرائيل عما غنمته من الأنفاق قبل تدميرها؟
************
مقدمة تلفزيون “MTV”
ما بدأه رئيس الجمهورية جوزاف عون، السبت في النبطية، استكمله اليوم في ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل، حيث جدد تأكيده التمسك بوحدة الأرض والشعب والمؤسسات، والعمل لإستكمال بناء الدولة القوية العادلة الضامنة وحدها استقلالَ قرارها وسيادتها على كامل أراضيها. رسالة عون واضحة تعكس الاصرار على انقاذ البلاد بإنهاء الحرب عبر التفاوض، واستعادة السيادة كاملة، خصوصا بعدما امعن حزب الله في تجويف الحضور الرسمي للمؤسسات، موظِفا الجنوب في خدمة اجندته الايرانية.
في السياق السياسي، بات مؤكدا تأجيل موعد الجولة الثالثة من مفاوضات روما الشهر الجاري، الى الاسبوع الاول من الشهر المقبل.. ودائما بالعناوين نفسها، لمصلحة استعادة سيادة الدولة وانهاء الاحتلال. هذا ونقل مراسلنا في واشنطن عن الخارجية الاميركية، ان من المقرر أن يجتمع سفيرا لبنان وإسرائيل في وزارة الخارجية الأسبوع المقبل، لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ “الإطار الثلاثي”، الذي يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل.
دوليا، تعهد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعدم توقيع اي اتفاق غير مثالي مع ايران، مكررا موقفه بانتهاء الحرب قبل الانتخابات النصفية الأميركية أو بعدها.
لكن بداية النشرة من عملية امنية معقدة على طول الاراضي اللبنانية تُسقط اخطر عصابات المخدرات.
*************
مقدمة تلفزيون “OTV”
المنطقة كلّها تتحرك على توقيت الانتخابات… انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وانتخابات إسرائيلية تحضر حساباتها في كل قرار عسكري وسياسي. وبين صندوقَي الاقتراع، تُدار الحروب، وتُرفع سقوف التهديد، وتُرسم مواعيد التسويات.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، وربما بعد انتخابات الكونغرس المقررة في تشرين الثاني، رابطاً نهاية الحرب بانخفاض أسعار النفط.
أما طهران، فتجمع بين الشروط والانفتاح. فوزير الخارجية عباس عراقجي أعلن أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بعودة الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة إسلام آباد، فيما تحدث الرئيس مسعود بزشكيان عن محادثات جيدة مع ولي عهد أبوظبي، مؤكداً الاتفاق على طي صفحة الماضي.
وبين هرمز وباب المندب، تتسع خريطة الممرات البحرية المهددة. فبعد أزمة مضيق هرمز، يأتي التقدم الحوثي في اليمن ليضع باب المندب في قلب المواجهة، ويزيد المخاوف على حركة الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة، في تطور إقليمي بالغ الخطورة.
ومن دمشق، اتهم وزير الخارجية التركي إسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار سوريا عبر مواصلة ضرباتها، فيما أكد نظيره السوري تمسّك بلاده بالحل الدبلوماسي.
وفي جنوب لبنان، الوضع معلق بين الاحتلال الإسرائيلي والسلاح خارج التوافق، فيما تقف السلطة عاجزة عن فرض السيادة أو تقديم مسار واضح يحمي الأرض والناس ويمنع الانزلاق إلى مواجهة اوسع.
أما داخلياً، فتُعقد هذا الأسبوع جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية، بعدما راكمت الإخفاقات في الملفات السيادية والاقتصادية والمعيشية. والسؤال: هل تكون الجلسة مساءلة فعلية لحكومة رسبت في كل العناوين، أم تتحول مرة جديدة إلى منصة للخطابات والمزايدات وتبادل المسؤوليات؟
الجواب معروف، لكن مواجهة المسؤولين بالحقيقة من قبل المعارضة تبقى اقل الايمان.
*****************
مقدمة تلفزيون “nbn”
أسبوع حافل بالمحطات يـُطل على لبنان، بدايتُه رقابية مع جلسة لمجلس النواب مخصصة لمناقشة الحكومة في سياساتها وأدائها يومي الثلاثاء والأربعاء.
ويومَ الخميس يلتئم مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس.
في المقابل تستريح موازنة 2027 حيث لن يعقد مجلس الوزراء جلسات على نيتها الأسبوع المقبل بسبب سفر رئيس الحكومة إلى نيويورك.
كما أن الأسبوع الطالع لن يشهد مفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي كما كان متوقعاً وأرجئت الجولة الثامنة إلى تشرين الأول.
لكن أفق المفاوضات مسدود والوعود عقيمة، على ما يلاحظ وليد جنبلاط، ولذلك المطلوب وضع خطة لمساعدة أهل الجنوب وخطة داخلية للصمود … وكفى أوهاماً يقول زعيم المختارة.
وفي الإنتظار لا تستريح الإعتداءات الإسرائيلية ولا تأخذ إجازة وقد تواصلت اليوم قصفاً جوياً ومدفعياً وتفجيراتٍ في مناطق جنوبية عدة.
وعلى محور غير منفصل، برزت تسريبات إسرائيلية عبر الإعلام العبري تشير إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية في سوريا، ووَصـَل الأمر إلى حد طرح فكرة غزو دمشق.
على أن لبنان وكذلك سوريا حلقتان في سلسلة تطورات متسارعة في المنطقة تمتد من اليمن والسعودية إلى العراق وإيران وغيرها.
وعلى امتداد هذه البقاع أصابعُ تورطٍ أميركي دفعت “الواشنطن بوست” إلى القول إن مستنقع الرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط يتعمق، مشددة على أن الإضطرابات في المنطقة لا تزال تتفاقم بعد أكثر من ستة أشهر على بدء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، ومشيرة إلى أن ترامب لا يملك مخرجاً من هذا المأزق.
ولعل أحدث تجليات هذا المأزق تكمن في إعلان مسؤولين أميركيين أن خوض الولايات المتحدة مواجهة مع الحوثيين يتطلب موارد بحرية وجوية كبيرة وإستخباراتية، في وقت بات فيه الحوثيون قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على مضيق باب المندب.
أما مضيق هرمز، فإن مستقبله سيكون محور الإجتماع الذي تستضيفه سلطنة عُمان غداً ويضم إيران ودولاً خليجية والعراق، وهو اجتماع مهم وغير مسبوق لكن من المستبعد أن يتم خلاله توقيع إتفاق بشأن المضيق بل ثمة إتجاه لتوقيع إتفاق إيراني – عُماني في صلالة بشأن إنشاء ممر بحري موقت في مضيق هرمز يضمن إزالة الألغام منه.
وعشية إجتماع صلالة، استرعى الإنتباه الإجتماع الذي عقده الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل ثاني على هامش قمة بريكس المنعقدة في نيودلهي.
***********
مقدمة تلفزيون “المنار”
كفى أوهامًا..
يقولها الجنوبُ وأهلُه الواقعونَ تحتَ نارِ الإبادةِ الصهيونيةِ كلَّ يومٍ، ويُجدِّدُها الرئيسُ السابقُ للحزبِ التقدميِّ الاشتراكيِّ وليد جنبلاط اليومَ. فأمّا وقد وصلنا إلى أفقٍ مسدودٍ في المفاوضاتِ، وإلى عُقمِ الاتصالاتِ أو الوعودِ، يبقى وضعُ خطةٍ لمساعدةِ أهلِ الجنوبِ ووضعُ خطةٍ داخليةٍ للصمودِ، مضيفًا: كفى أوهامًا.
وبعد أن أطاحتِ الغاراتُ الصهيونيةُ المكثفةُ على منطقةِ النبطيةِ بأوهامِ رقصِ البعضِ على دماءِ الجنوبيينَ، وبالعظاتِ السياسيةِ التي عبرتْ ساحاتِها أمسِ، كانتْ عظةُ البطريركِ المارونيِّ لافتةً اليومَ، عسى أن يلتفتَ أهلُ السلطةِ المأخوذونَ بأوامرِ السفارةِ الأميركيةِ والواقفونَ عندَ الخواطرِ الانتخابيةِ الإسرائيليةِ. فبحسبِ البطريركِ المارونيِّ، لا يجوزُ أن تتحولَ مفاوضاتُ روما إلى مسارٍ مفتوحٍ بلا أفقٍ، بل يجبُ أن تكونَ وسيلةً للوصولِ إلى حلٍّ واضحٍ يحفظُ حقوقَ لبنانَ ويضعُ حدًّا لحالةِ عدمِ الاستقرارِ..
ولا استقرارَ في لبنانَ من دونِ الجنوبِ، ولا سكوتَ على الاستهتارِ بدمائنا وقرانا، كما قال المفتيُ الجعفريُّ الممتازُ الشيخ أحمد قبلان، فتركُ الجنوبِ بهذه الطريقةِ خيانةٌ عُليا وتهديدٌ لأصلِ وجودِ لبنانَ..
وفي أصلِ العدوانِ الصهيونيِّ المتواصلِ، لا التفاتَ لحراجةِ شريكِه التفاوضيِّ من لبنانَ، ولا لواقعِ سوريا المرسومةِ سياستُها على الحيادِ، فتواصلتِ الاعتداءاتُ من غزةَ الفلسطينيةِ إلى بيت جن السوريةِ وعمومِ القرى الجنوبيةِ المحتلةِ، إضافةً إلى القصفِ والغاراتِ المتواصلةِ على تلالِ علي الطاهر، التي فجرها الصهيونيُّ بهزّةٍ أرضيةٍ، ولم يصلْ بقواتِه إلى أرضِها لرفعِ قواعدِه العسكريةِ..
في عسكرةِ الأميركيِّ للخليجِ، سحبٌ لفتائلِ التفجيرِالاميركي التي يزرعُها بينَ دول المنطقة، وبعد لقاءِ الرئيسِ الإيرانيِّ مسعود بزشكيان وليَّ عهدِ الإماراتِ على هامشِ قمةِ البريكسِ، تجمعُ عُمانُ غدًا الاثنينَ إيرانَ ودولَ الخليجِ في اجتماعٍ أولَ، جدولُ أعمالِه المسارُ البحريُّ الجديدُ في مضيقِ هرمزَ، الذي تمَّ الاتفاقُ عليه بينَ مسقطَ وطهرانَ، على أن شرطَ إيرانَ لإعادةِ فتحِ مضيقِ هرمزَ يبقى عودةَ الولاياتِ المتحدةِ إلى التزاماتِها بموجبِ مذكرةِ تفاهمِ إسلام آباد، كما أكّدَ وزيرُ الخارجيةِ الإيرانيُّ من منابرِ قمةِ البريكسِ.
القمةُ التي أكّدتْ على رفضِ العقوباتِ الأحاديةِ على إيرانَ ورفضِ الحلولِ العسكريةِ والخياراتِ الأحاديةِ والعملِ على استدامةِ الاستقرارِ في المنطقةِ..
في اليمنِ، يواصلُ الجيشُ وقواتُه المسلحةُ العملَ على تحريرِ ما تبقّى من أرضٍ تحتلُّها الوصاياتُ الخارجيةُ، ويُصرّونَ على ضرورةِ رفعِ الحصارِ عن شعبِهم وبلدِهم ووقفِ العدوانِ إذا ما أرادَ العالمُ سلامةً مستدامةً للممراتِ المائيةِ ولاستقرار المنطقة والامن الاقتصادي العالم>