2026- 09 - 08   |   بحث في الموقع  
logo أيلول "مصيّف" مع رطوبة وضباب logo كرامي واصلت زيارتها الاردن وبحث في سبل تعزيز التعاون logo لماذا لم يتجاوز النفط حاجز الـ100 دولار رغم الأزمة في هرمز؟ logo علي الطاهر كيف حول نتنياهو الفشل انتصار لدعم حملته الانتخابية... (د.محمد هزيمة ) logo درغام: القرار موجود لدى "الحزب" logo المحروقات الى ارتفاع.. إليكم كم سجّلت الأسعار الجديدة! logo استهداف منشآت للطاقة جنوب السعودية والرياض تتوعد الحوثيين logo بلال عبدالله: الطعن في اي قانون هو حق دستوري وديمقراطي
درغام: القرار موجود لدى "الحزب"
2026-09-08 09:12:39


أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام إلى أن "غياب أي موقف لحزب الله حتى اليوم بشأن علي الطاهر، بعد إعلان إسرائيل سقوطه، يعيد طرح السؤال الأساسي: هل قرار الحزب لبناني؟"، معتبرًا أن "حزب الله خاض حربَي إسناد دفع لبنان ثمنهما خسائر بشرية ومادية ودمارًا واسعًا، واليوم يتبيّن أكثر أن قراره ليس لبنانيًا، بل بات ورقة ضمن الأوراق الإيرانية، وأن المعادلات تسقط عندما تتعارض مع المصالح الخارجية. ما يقوم به الحزب لا يخدم المصلحة اللبنانية، بل مصالح خارجية".





وأكد أن "الدولة اللبنانية والحكومة والعهد ليسوا لاعبين فعليين في الأزمة بين أميركا وإيران وبين إسرائيل و حزب الله. ماذا تملك الدولة اليوم لتفاوض عليه؟، والقرار اللبناني موجود لدى حزب الله، فيما القرار الأميركي موجود لدى إسرائيل."





وأوضح درغام أنه "إذا كان المجتمع الدولي، وخصوصاً الولايات المتحدة والدول الخليجية، يريد فعلاً دولة لبنانية قوية وجيشاً قادراً على تنفيذ قرار حصر السلاح، فليبدأ فوراً بدعم الجيش و القوى الأمنية وتجهيزها. والدعم الذي يحتاجه لبنان لا يوازي كلفة يوم واحد من الدعم الأميركي لإسرائيل في حروبها على لبنان".





ولفت إلى أنه " طالب رئيس الجمهورية جوزاف عون أن يكون دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتجهيزها وتسليحها وتأمين العيش الكريم لعناصرها الشرط الأساسي لمتابعة المفاوضات واتفاق الإطار. عندها نعرف إن كانت هناك فعلاً إرادة دولية لتقوية الدولة وحصر السلاح بيدها".






وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top