عملت عناصر الدفاع المدني اللبناني، أمس السّبت، على تنفيذ عمليات إنقاذ وإغاثة إثر الغارات التي استهدفت ميفدون والنبطية.
كما واصلت العناصر، صباحًا، مهمّاتها إثر الغارة التي استهدفت عربصاليم، حيث عملت على سحب جثامين وجرحى من تحت الركام، ولا تزال تواكب عمليات البحث في الموقع.
هذا وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن الحصيلة الأولية للغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي هذا الصباح وفق التالي:
– “النبطية الفوقا: شهيدان وجريحان
– النبطية – حي الراهبات: 8 جرحى من بينهم سيدة وطفلة
– عربصاليم: شهيدتان و6 جرحى من بينهم طفلتان
– كفررمان: 4 جريحات”.
وفي تصعيد خطير صباح اليوم الأحد 692026، وضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن السيطرة على تلة علي الطاهر تمثل ختام إحكام القبضة على المنطقة الأمنية جنوب لبنان.
وقال كاتس: “تقدمنا نحو علي الطاهر بعد معلومات استخباراتية بوجود أنفاق قيادة وسيطرة لحزب الله، مشيرًا إلى أن “علي الطاهر” آخر موقع حصين للدفاع عن منطقة النبطية التي تحظى بأهمية بالغة لحزب الله.
وجدد التأكيد أننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية بلبنان حتى نزع سلاح حزب الله بجميع أنحاء لبنان، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستكمل تحييد الأنفاق وتدميرها وسيتمركز وفق ترتيب تكتيكي ملائم.