أشارت مصادر ديبلوماسية أميركية إلى أن "خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري الأخير عكس تناقضًا في الموقف، إذ تمسّك علنًا بالوحدة الوطنية وكرامة الشيعة، لكنه رفض عمليًا أي ترتيبات توسّع سلطة الدولة في الجنوب على حساب حزب الله".
أضاف مسؤول أميركي سابق يعرف خفايا السياسة اللبنانية، أن "هذا النهج المزدوج يسمح لبري بالتحوّط، فهو يدافع عن المقاومة والوحدة اللبنانية أمام قاعدته الشعبية، بينما يوحي سرًا للمسؤولين الأميركيين بدعمه للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية".