وسّعت وزارة الأشغال العامة والنقل نطاق الشواطئ الشعبية المرخّصة التي تتيح للمواطنين الوصول إلى البحر مجانًا، ليصل عددها إلى 20 شاطئًا موزعة على طول الساحل اللبناني خلال العام الحالي.
وأعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني منح 13 إذنًا جديدًا لتنظيم شواطئ كانت غير مستثمرة أو غير منظمة سابقًا، لتنضم إلى المواقع التي سبق أن حصلت على أذونات مماثلة خلال السنوات الماضية.
وجاء إعلان رسامني خلال جولة له في تعاونية صيادي الأسماك في بربارة، التي أنهت الوزارة إعادة تأهيلها بالكامل بعد الحريق الذي دمّرها العام الماضي.
وأكد الوزير أن تنظيم هذه الشواطئ يتم وفق دفاتر شروط تتضمن معايير محددة تتعلق بالسلامة والخدمات الأساسية وحسن الإدارة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستواصل مراقبة مدى الالتزام بهذه المعايير. وشدد على أن أي جهة لا تستوفي الشروط المطلوبة لن تحصل على تجديد لإذنها.
وأوضح رسامني أن الهدف من هذه الخطوة هو توسيع المساحات المتاحة أمام المواطنين للاستفادة من الشاطئ مجانًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شروط السلامة والتنظيم.
وتشمل المواقع التي حصلت على أذونات جديدة شواطئ غزير، ونهر إبراهيم، والمنصف، وجونية، وكفرعبيدا، والضبية – ذوق الخراب، وتحوم، وحامات، والعقيبة، وصيدا، والغازية، والصرفند والبيسارية.
أما المواقع التي سبق منحها أذونات، فتضم بربارة، والقليعات، وطبرجا وكفرياسين، وتعاونية صيادي الأسماك في عمشيت، وجمعية حملة الأزرق الكبير – الرملة البيضاء، إضافة إلى جبيل والصرفند.
وأكد رسامني أن توسيع شبكة الشواطئ الشعبية يهدف إلى ترسيخ حق المواطنين في الوصول إلى البحر، ضمن إطار منظم يضمن سلامتهم ويحافظ على جودة الخدمات وحسن إدارة هذه المساحات.