• المقاومة اتخذت قراراً بالصبر وإعطاء فرصة للمسار السياسي القائم بهدف الوصول إلى التحرير الكامل وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية.
• المقاومة، ما تزال قوية وقادرة، وعدم الرد على كل اعتداء لا يعني ضعفاً أو عجزاً.
• أي محاولة إسرائيلية لـ التقدم واحتلال أراضٍ أو نقاط جديدة ستواجهها المقاومة بما يتناسب مع طبيعة التطور الميداني.
• في ملف علي الطاهر، أكد أن قرار المقاومة الحالي هو الصمود والتصدي، مع دراسة جميع الخيارات المتعلقة بالموقع.
• نفى بشكل قاطع وجود أي مقاتل إيراني في صفوف المقاومة في جنوب لبنان.
• أكد أن حزب الله لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، وأن القرار سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة.
• اعتبر أن ربط تحرير الأراضي اللبنانية بملف سلاح المقاومة يشكل مساراً خطيراً يمس بالسيادة وبحقوق لبنان.
• أكد أن العقوبات والحصار المالي لن يدفعا حزب الله إلى التراجع عن مشروع المقاومة أو التخلي عن أهله وبيئته.
• شدد على أن الحزب سيواصل العمل في ملفات الإيواء والترميم وإعادة الإعمار ومساندة العائلات المتضررة ضمن إمكاناته.
• اعتبر أن خيار التحرك الشعبي والنزول إلى الشارع غير ملغى، لكنه مرتبط بالتوقيت المناسب وبظروف سياسية وأمنية محددة.
• كشف أن أنصار الله في اليمن أبدوا استعدادهم لإغلاق باب المندب في حال الإطباق على المقاومة وشعبها في لبنان، ووضع «مفتاحه» بيد المقاومة.
• شدّد على التمسك بالعيش المشترك واحترام جميع مكوّنات لبنان، من السنّة والشيعة والدروز والمسيحيين وسائر الأطياف، مؤكداً: «ما منعتبر حدا درجة أولى وحدا درجة تانية وحدا درجة ثالثة».
• ختم بالتأكيد أن المقاومة تراهن على الصمود والصبر واستمرار العمل لتحرير الأرض وإعادة الأهالي إلى قراهم، معتبراً أن نتائج المرحلة الحالية تحتاج إلى مزيد من الوقت.