2026- 08 - 14   |   بحث في الموقع  
logo أسرار الصحف logo عناوين الصحف logo مانشيت “الأنباء”: بين استحقاق الدولة ومخاطر التفكك.. لبنان أمام امتحان الداخل والجنوب وتطورات الإقليم logo افتتاحية “الجمهورية”: إسرائيل تنتظر الإذن لمعركة التلال… كليرفيلد في مهمة إنقاذ “الإطار” logo صدمة في مصر.. مصنع بسكويت يستبدل الكاكاو بـ«الفحم» logo هرمز تحت الضغط.. تراجع الملاحة وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران logo علي الطاهر بيد الحرس الثوري؟ logo تحذير أممي من مرحلة ما بعد "اليونيفيل"!
ولي عهد السعودية يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية التوترات الإقليمية
2026-08-14 00:30:27

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت متأخر من مساء يوم الخميس 1482026 أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التقى بقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر وبحثا التعاون الدفاعي بين البلدين بالإضافة إلى الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.


وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القاهرة منخرطة في إطار رباعي مع السعودية وباكستان وتركيا، إلى جانب تمتعها بعلاقات ثنائية متميزة مع الدول الثلاث في مجالات متعددة، وذلك رداً على تساؤل بشأن احتمالية انضمام مصر إلى “اتفاق مكة للدفاع المشترك” الموقع بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد الجمعة الماضية.


وقال الوزير المصري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي هاكان فيدان في العلمين بمصر، الخميس، إنه عندما يتعلق الأمر بإبرام اتفاقات دفاعية، فإن ذلك يتطلب إجراء دراسة شاملة ودقيقة من قبل الجهات المعنية بالدولة، وفي ضوء ما ينص عليه الدستور المصري، مؤكداً أن مصر تتعامل بجدية كاملة مع هذه الملفات التي ترتكز على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لا سيما في ظل التحديات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.


هذا ولم تستبعد أنقرة توسيع الاتفاق مستقبلاً، إذ أكدت وزارة الدفاع التركية أن دولاً أخرى قد تنضم إليه بعد تشكيل الآليات اللازمة واستكمال الترتيبات الخاصة بعمله.


ووقعت السعودية وتركيا وباكستان “اتفاق مكة للدفاع المشترك” في 7 أغسطس الحالي، ونص أحد أبرز بنوده على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً على جميع الأطراف، إلا أن المسؤولين في الدول المشاركة شددوا منذ توقيع الاتفاق على طبيعته الدفاعية، وعلى أنه لا يستهدف أي دولة.


في الملف السوري، أكد عبد العاطي اتفاق القاهرة وأنقرة على دعم عملية سياسية شاملة يملكها ويقودها السوريون بأنفسهم.


أما بشأن الأوضاع في ليبيا، فأوضح أنه جرى التباحث باستفاضة لتعزيز الحل “الليبي – الليبي”، وتوحيد مؤسسات الدولة تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مع التأكيد على الضرورة القصوى لخروج كافة المقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية.


وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، اتفق الجانبان على أهمية تغليب الحلول السياسية، والحفاظ على المؤسسات الوطنية، وصون وحدة السودان وسلامة أراضيه. كما أكدا التوافق التام على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية وسيادتها.


واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على دعم مصر الكامل للجهود الموجهة لوقف الهجوم على السفن، وضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية.





EditorHA



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top