كتب رئيس “حركة التّغيير” إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة “إكس”: “الشيخ نعيم قاسم يبحث عن ضالته خارج الجمهورية اللبنانية، لأنه لا يعترف بأنّ “الدير القريب بيشفي”. بدل أن يعتذر من رئيس الجمهورية اللبنانية ومن اللبنانيين عن الكوارث التي تسبب بها مشروعه، راح يستجدي فتح خط مع الرئيس السوري. يا شيخ نعيم، بلى… الدير القريب بيشفي، لكن من اعتاد الارتهان للخارج لا يرى خلاصه إلا خارج وطنه.
أما لبنان، فقد حسم خياره: لا وصاية بعد اليوم، ولا سلاح فوق الدولة، ولا زمن يعود إلى الوراء مهما طرقتم أبواب الخارج”.